شاركت هواوي، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في توفير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في مؤتمر تنمية الاقتصاد المصري الذي عقد مؤخرًا بشرم الشيخ. وتؤكد مشاركة هواوي على إلتزامها القوي تجاه تنمية المجتمع المصري.
وقد التقي دينج شاوهوا نائب رئيس هواوي تكنولوجيز بالمهندس خالد نجم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي أكد أن “وزارة الاتصالات تعد المحرك الرئيسي لتحويل قطاعي التخطيط والتكنولوجيا داخل الحكومة. ونحن الآن نشهد مرحلة حرجة من التحول التكنولوجي، ونرحب بهواوي كشريك استراتيجي للوزارة، ونثق في قدرات هواوي على تقديم وتنفيذ أحدث التكنولوجيا، ونقل المعرفة التكنولوجية من أجل دفع تقدم صناعة التكنولوجيا والمشاركة في المشروعات الكبرى”.
فيما قال دينج شاوهوا، كبير نواب رئيس هواوي تكنولوجيز: “لقد أدركنا أهمية مصر في انطلاقنا للعولمة، وإتخذناها مركزًا إقليميًا، حتى إن هواوي بدأت عملها في مصر منذ 15 عامًا، ونشأت كأحدى الشركات الكبرى الموفرة لحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر. وخلال هذا الوقت، تحسنت معدلات إنتشار البنية التحتية والشبكات التكنولوجية بشكل ملحوظ، وحاليًا تعد التكنولوجيا محركًا قويًا يدفع الكثير من الصناعات. وتعمل هواوي بجدية على تشجيع تطوير التكنولوجيا لإتاحة الفرصة للاستدامة الاجتماعية الاقتصادية والبيئية”.
وأضاف “وتتطلع هواوي للمساهمة في المشروعات الوطنية الكبرى بمصر، وتوفير المزيد من فرص التدريب للطلبة والخريجين الجدد والعملاء والشركاء، والاستمرار في مناقشة طرق إستفادة الاقتصاد المصري من التكنولوجيا والتحول للمجتمع الرقمي الذي سيحسن من جودة الحياة على مستوى المجتمع المصري كله، وذلك من خلال خدمات رقمية موثوقة ويسهل الحصول عليها”.
ومن خلال جلسة المناقشة الجماعية بشأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أكد شاوهوا على أنه فيما يختص “برقمنة” بعض الخدمات لأسواق مثل السوق المصرية، فإن هواوي تشجع تحسين نظام التعليم من خلال وسائل مبتكرة حديثة لتحسين جودة الخدمات التعليمية، ومواكبة التقدم التكنولوجي، وتبني أساليب تدريس مبتكرة، مع استخدام الأجهزة التكنولوجية لتحقيق نتائج إيجابية بشأن المحتوى الرقمي.
وتابع “كما أن من شأن الحكومة الرقمية أن تساعد على تحديث تقديم الخدمات العامة وتحسين الكفاءة والإنتاج في القطاع العام، وذلك بفضل توفيرها خدمات يسهل الحصول عليها للمواطنين بما يخدم إحتياجاتهم، وذلك بالإضافة لتطوير الخدمات التي يرتفع الطلب عليها، مما يتيح إيجاد نظام بيئي رقمي منفتح في مصر”.

