أعلن رائد الجبوري، محافظ صلاح الدين (شمال العراق)، مقتل عزة إبراهيم الدوري زعيم حزب البعث المنحل ونائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في عمليات للجيش شرق مدينة تكريت مركز المحافظة.
ولم تتأكد هذه الرواية بعد من الحزب أو جناحه المسلح (جيش رجال الطريقة النقشبندية)، خاصة وأنه سبق أن راجت شائعات كثيرة خلال السنوات الماضية عن مقتل الدوري واعتقاله.
والدوري هو الرجل الثاني في نظام صدام حسين، أحد المطلوبين على قائمة الولايات المتحدة لشخصيات النظام السابق والذي بقي طيلة الفترة الماضية مختفيا باستثناء البيانات الرسمية التي ينشرها والتي دعم في بعضها تنظيم “داعش” عقب سيطرته على مدن عدة في العراق.
وأرسل محافظ صلاح الدين صورًا عبر البريد الإلكتروني للصحفيين تظهر جثة لشخص يشبه الدوري لحد كبير لكن لم يتسن التأكد منها.
وأعلن الأمين العام لمنظمة هادي العامري، أن العمل جار للتأكد من جثة الدوري عبر مطابقة بصماته وفحص حمض الـDNA.
وقال العامري إن “قوة من اللواء الخامس في الحشد الشعبي بالاشتراك مع قوة من حشد ناحية العلم (شرق تكريت) تمكنت، عصر اليوم، من قتل الإرهابي عزة الدوري بعد رصده في موكب مؤلف من ثلاث سيارات بالمنطقة المحصورة بين العلم وجبال حمرين”.
وأوضح القيادي في الحشد الشعبي، أن “العمل يجري الآن على مطابقة بصمات جثة الدوري وفحص الحمض النووي (DNA) الخاص به”.


