أكد وزير الآثار المصري، الدكتور ممدوح الدماطى، أن الوزارة استعادت أكثر من 200 قطعة أثرية خلال الأسبوع الماضى.
وخلال حواره في برنامج “القاهروة 360” المذاع عبر فضائية “القاهرة والناس”، قال الوزير “طالبنا بضرورة الحصول على شهادة من دولة المنشأ للآثار حتى تتم عملية بيعها”، مشيرا إلى أن ضعف التمويل يمثل أكبر التحديات التى تواجه الوزارة، ما أدى لتوقف العديد من المشروعات الأثرية.
وشدد الدماطى على ضرورة عقد اتفاقية جديدة لتجريم الاتجار فى الآثار، موضحاً أن مديرة اليونسكو أكدت رغبتها فى دعم حماية الآثار فى العالم، وزارت مجمع الأديان بمصر وتفقدت معبد وكنيسة ومسجد، وأبدت انبهارها بهم.
وفيما يخص المتحف المصرى الكبير الموجود بالهرم، قال الوزير إنه سيعرض به 50 ألف أثر، من بينهم مجموعة توت عنخ آمون.
ولفت إلى أن زيادة عدد الآثار بالمتحف المصرى أدت لسوء عرض القطع، موضحاً أن المتحف المصرى بميدان التحرير بوسط القاهرة كان به 32 ألف قطعة أثرية وقت إنشائه عام 1902 والآن يحوى أكثر من 100 ألف قطعة.
الان

