شهدت اليوم وزيرة الدولة للتطوير الحضري والعشوائيات، الدكتورة ليلى إسكندر ، بحضور هانى المسيرى محافظ الاسكندرية، مراسم توقيع ملحق بروتوكول مشروع تنفيذ الأنشطة الصيفية مع وزارة التربية والتعليم، لتطوير مدارس المحافظة.
وكانت الدكتورة ليلى إسكندر والدكتور محب الرافعى وزير التربية والتعليم قد وقعا مطلع يوليو الماضي بروتوكولا للتعاون بين الوزارتين لتنفيذ البرامج التنموية فى مجالات تطوير المناطق العشوائية.
وذلك عبر تطوير 100 مدرسة بالقاهرة الكبري للبدء في مشروع الأنشطة الصيفية لمدة 35 يوما بدءا من 26 يوليو وحتى العاشر من سبتمبر المقبل، وتم تحديد إحتياجات المدارس المختارة من مستلزمات للأنشطة المراد تنفيذها، وعليه تم توفيرها وتوزيعها عليهم وفقا لإحتياجات كل مدرسة.
وأوضحت اسكندر أن ملحق هذا البروتوكول يتضمن تنفيذ المشروع فى عدد 39 مدرسة في 8 إدارات تعليمية بالاسكندرية هي (برج العرب، العامرية، العجمي، إدارة غرب، إدارة وسط، الجمرك، إدارة شرق، المنتزه) من واقع إجمالي عدد 2300 مدرسة بالمحافظة طبقا لما ورد من هيئة الابنية التعليمية بالاسكندرية.
و أضافت أنه وقع الإختيار على المدارس التي في المناطق العشوائية الأكثر إحتياجًا بعد إستبعاد المدارس التي تحتاج الي صيانه وذلك بالتنسيق بين الإدارة التعليمية بمحافظة الإسكندرية وهيئة الأبنية التعليمية على أن يتم تنفيذ المشروع لفترة 9 أشهر بدئًا من مطلع اكتوبر القادم، بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدنى بمحافظة الاسكندرية.
وأوضحت الوزيرة أن المشروع يتضمن تصميم وتنفيذ أنشطة ترفيهية وثقافية، تتمثل في: أنشطة رياضية (كرة القدم – كرة سلة) وكشافة و مرشدات ومعسكرات صيفية (تشجير وتجميل وخدمة عامة) وأنشطة فنية (رسم – مسرح – موسيقى – كورال) وأبحاث عن البيئة المحيطة. كما ويتضمن برنامج صحة بيئية وسكانية عن طريق ورش عمل وتجارب عملية لترسيخ مبادئ ذات أهمية قصوي لمواكبة العصر كإعادة تدوير المخلفات علي نطاق المنزل وإعادة إستخدام بعض الأغراض البسيطة مثل الورق والزجاجات البلاستيك.
وأكدت أنه تم إختيار هذه الأنشطة لما لها من عمق التأثير علي تكوين وعقلية الأطفال في هذه المرحلة العمرية للعمل علي تحسين قدراتهم علي التعلم و الإبداع بهدف تهيئتهم لحياة أفضل ولترسيخ مبادىء التعايش والإرتقاء بذاتهم ومجتمعهم ليكونوا لبنه صالحه لوطنهم في للمستقبل.
فيما أكد د.محب الرافعي أن وزارة التربية و التعليم تسعى للنهوض بنظام التعليم الأساسي لتحقيق أكبر قدر من الإتاحة والإستيعاب عبر نظام تعليم عالي الجودة لما له من أثر كبير فى تغيير سلوك المواطن المصرى وإستيعابًا لضرورة التوعية فى هذا السن المبكر للحفاظ على البيئة وكيفية المشاركة والمساهمة فى الحصول على بيئة صحية ونظيفة والوعي الكافي بأهمية تطوير المناطق العشوائية لتوفير السكن الآمن.
وتابع ولما كانت قضية إصلاح التعليم من القضايا الرئيسية التي تتبناها مصر كان من الضروري إستنهاض مشاركة كافة الأطراف وتضافر الجهود وتفعيل المشاركة المجتمعيه خاصة بالمتطوعين ومؤسسات المجتمع المدنى والجهات غير الحكومية لما لها من قدرات في مساندة المدرسة من حيث خبراتها عبر السنوات الماضية في المشاريع التنموية والتربوية والعمل في مناخ من المرونة والإبتكار والقدرة على حشد الجهود التطوعية.
ولفتت اسكندر أن المشروع لاقي ترحيبا من المدارس وأولياء الأمور وإقبالًا من الطلبة ودعم كافة الجهات المشاركة فيه، مؤكدة رغبة الوزارتين في توسيع نطاق تنفيذ المشروع ليشمل كل محافظات الجمهورية لتعميم الإستفاده منه في كافة المناطق العشوائية بالمحافظات بدءا بمحافظة الإسكندرية لما لها من أهمية حضارية وتاريخية وثقافية.
الان

