قضت محكمة سعودية، اليوم الأربعاء، بالسجن تسعة أعوام على مواطن تقول الرياض إنه كان ينشر الفكر التكفيري عبر “تويتر”، فيما أمرت بسجن مواطن جزائري لمدة 18 شهرا حاول التوجه إلى سوريا للمشاركة في القتال انطلاقا من أراضي المملكة.
وقالت وسائل إعلام سعودية، اليوم الأربعاء، إن “المحكمة الجزائية المتخصصة في مقرها الصيفي بمحافظة جدة، أصدرت حكماً ابتدائياً بحق إرهابي (سعودي الجنسية) لانتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بتكفيره الدولة وولاة أمرها”.
وقررت المحكمة تعزير الحكم بعقوبة السجن تسعة أعوام من تاريخ إيقافه، وإغلاق حسابه على موقع التواصل الاجتماعى (تويتر)، ومنعه من السفر مدة مماثلة لسجنه بعد تنفيذ الحكم وإطلاق سراحه”.
وأوضحت أن المتهم “نشر على حسابه في تويتر تغريدات تتضمن نشر الفكر التكفيري والأفكار الإرهابية الضالة والتحريض ضد ولي الأمر والتواصل مع جهات معادية للمملكة لأجل المشاركة في المسيرات الغوغائية للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين والمحكومين في قضايا تمس الأمن الوطني”.
وفي سياق متصل، أدانت المحكمة متهماً يحمل الجنسية الجزائرية بسبب “بقائه في المملكة بعد انتهاء مدة تأشيرة العمرة، مخالفاً بذلك النظام الصادر بهذا الخصوص”، لافتة إلى أنه “كان يحاول الخروج من السعودية عبر الحدود بقصد الذهاب لسوريا للمشاركة في القتال الدائر فيها”.
الان

