الأربعاء, مايو 6, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةتزايد فرص العثور على غرفة دفن الملكة «نفرتيتى» داخل مقبرة الفرعون الذهبى

تزايد فرص العثور على غرفة دفن الملكة «نفرتيتى» داخل مقبرة الفرعون الذهبى

قال عالم المصريات البريطاني، نيكولاس ريفز، اليوم السبت، إنه سيجري مزيدا من أعمال البحث عما إذا كانت مقبرة الملك “توت عنخ آمون” الملقب بالفرعون الذهبي تحتوي على ممرات تؤدي إلى غرفة سرية بها على ما يعتقد أنها مقبرة الملكة نفرتيتي.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي، اليوم السبت، أوضح ريفز أن احتمال وجود شيء ما خلف الجدران كان يبلغ 60% في السابق، وبعد أعمال مسح أولية في المقبرة ترتفع نسبة هذا الاحتمال إلى 90%.
وفي ظل اهتمام دولي كبير إذا صحت التوقعات، سيكون ذلك أهم اكتشاف أثري في هذا القرن وسيلقي الضوء على حقبة لا تزال غامضة من تاريخ مصر.
والملكة نفرتيتي التي توفيت في القرن الـ14 قبل الميلاد، كانت تشتهر بالجمال الخلاب الذي خلده تمثال نصفي يبلغ عمره 3300 سنة، معروض حاليا في متحف برلين.
وقال الدماطي في المؤتمر الصحفي بمقر استراحة هوارد كارتر، إن أعمال المسح داخل المقبرة خلال اليومين الماضيين تشير بنسبة 90% إلى وجود فراغ خلف الجدار الشمالي في إشارة إلى وجود غرفة دفن لم يتم الكشف عنها بعد.
وأوضح أن نتائج أعمال المسح سيقوم بتحليلها خبير الأشعة الرادارية الياباني هيروكاتسو واتانابي لمدة شهر كامل، بهدف وضع خطة عمل للتأكد مما يقع خلف الجدار، لافتا إلى أن فرص العثور على مقبرة نفرتيتي عالية.
وتوفيت نفرتيتي، في ظروف غامضة، بعد اضطرابات عمت البلاد، وأدت إلى إنهاء حكم زوجها الملك اخناتون الذي حكم بين عامي 1379 و1362 قبل الميلاد.
ولكن ريفز لا يستبعد أن تكون عاشت بعد ذلك واتخذت اسما آخر، حيث لم يستدل الأثريون على مكان مقبرتها.. ويذهب ريفز إلى أن اخناتون هو أبو توت عنخ آمون وأن نفرتيتي عاشت بعد إنهاء حكم زوجها متخذة اسما آخر.

اقرأ المزيد