شرع مستوطنون يهود، صباح اليوم الأربعاء، باقتحام المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة تحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلية.
وأفادت مصادر فلسطينية “أن مستوطنين بدأوا بالتجمع منذ الصباح الباكر قرب باب المغاربة لاقتحام المسجد الأقصى، حيث اقتحمته مجموعة واحدة وسط تعزيزات من قبل شرطة الاحتلال”، ولفتت إلى أن “الأوضاع مرشحة لزيادة عدد المقتحمين للأقصى خلال الساعة المقبلة”.
وحذروا من “دعوات جمعيات دينية تابعة للمستوطنيين، لاقتحامات واسعة للمسجد الاقصى يوم الأحد المقبل”.
وطالبت وزارة الأوقاف “المجتمع الفلسطيني بالتواجد في المسجد الأقصى وإعماره، خلال الأيام القادمة لتفويت الفرصة على المستوطنيين”.
ويتزامن الاقتحام مع تواصل الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام، أقرته الأمم المتحدة عام 1977، وهو نفس اليوم من عام 1947، الذي أصدرت فيه الجمعية العامة قرار تقسيم فلسطين، إلى دولتين عربية ويهودية، إضافة إلى إخضاع مدينتي القدس وبيت لحم لوصاية دولية.
ويشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أنشأت (اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف)، عام 1975، بقرارها رقم 3376، بعد إعرابها عن “قلقها الشديد لعدم غحراز تقدم نحو ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف”.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر الماضي، مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
الان

