أعلنت المملكة العربية السعودية أنها وجهت الدعوة لكافة شرائح المعارضة السورية بمختلف فئاتها وتياراتها وأطيافها داخل سوريا وخارجها للمشاركة في اجتماع موسع في العاصمة الرياض، اعتبار من يوم غد الثلاثاء.
ونقلت وكالة “واس” الرسمية عن مصدر مسئول بوزارة الخارجية، أنه ”تم توجيه الدعوات بناء على التشاور مع معظم الشركاء في الأطراف الدولية الفاعلة، ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا”.
وقال المصدر أن الدعوة للمؤتمر تأتي “انطلاقاً من دعم المملكة لحل الأزمة السورية سياسياً، واستناداً إلى البيان الصادر عن مؤتمر (فيينا 2) للمجموعة الدولية لدعم سوريا، المنعقد في 14 نوفمبر الماضي، وما نص عليه من حشد أكبر شريحة من المعارضة السورية لتوحيد صفوفها واختيار ممثليها في المفاوضات وتحديد مواقفها التفاوضية، وذلك للبدء في العملية الانتقالية للسلطة وفق بيان (جنيف1) لعام 2012″.
يذكر أن انعقاد المؤتمر سيتزامن مع قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر استضافتها في الرياض يومي 9 و10 ديسمبر الجاري.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قد أعلن السبت أن الجولة الثالثة من المباحثات حول الأزمة السورية ستعقد في مدينة نيويورك، في وقت لاحق، خلال الشهر الحالي.
وسبق أن عُقد اجتماعان في العاصمة النمساوية فيينا لحل الأزمة السورية، في شهرى أكتوبر ونوفمبر، وشارك فيهما ممثلون عن 17 دولة.. واتفقت الأطراف المشاركة في اجتماع فيينا الأخيرعلى إقامة إدارة موثوقة وشاملة، وغير تابعة لأي مذهب خلال 6 أشهر، والبدء بمرحلة صياغة مسودة دستور جديد، وإجراء انتخابات حرة وعادلة خلال 18 شهراً بشكل متوافق مع الدستور الجديد.
وأشار البيان الختامى للإجتماع إلى موافقة الأطراف على البدء، بوقف إطلاق نار في سوريا، وعملية سياسية متوافقة مع بيان جنيف 2012، موضحا أنه تم التوافق على البدء بمفاوضات رسمية بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة تحت مظلة الأمم المتحدة.
ووفقاً للبيان، فقد تمت المصادقة على إجراء انتخابات شاملة وبالمعايير الدولية، وبمشاركة كافة السوريين الموجودين في الشتات فيها، تحت إشراف الأمم المتحدة.
الان

