الأربعاء, مايو 13, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةجامعة طهران تكشف النقاب عن الروبوت «سورينا 3»‎ المحاكى لسلوك البشر

جامعة طهران تكشف النقاب عن الروبوت «سورينا 3»‎ المحاكى لسلوك البشر

كشف باحثون مختصون بـ”الروبوت” في جامعة طهران النقاب عن أحدث جيل في أنظمة الإنسان الآلي الإيرانية المحاكية للبشر واسمه “سورينا 3″، وقالوا إنه أقرب لمحاكاة السلوك البشري من سابقيه.
وقد استغرقت أبحاث تطويره وتحديثه نحو 4 سنوات وشارك فيها 70 شخصا.. وهو يحتوي على كاميرات مثبتة به ويمكنه التفاعل مع البشر عبر رؤيته ومن خلال تعرفه على أصواتهم، وتتيح البرامج المتطورة لنظام تشغيله بالتواصل في وقت متزامن مع البيئة وتحديد سلوكه ومراقبة حساساته واكتشاف الأخطاء في نظامه.
وأكدت الباحثون أن الروبوت الجديد متطور تقنيا مقارنة بسابقيه 1 و 2، حيث يمكنه أن يتحرك بشكل أفضل منهما ولديه مهارات مثل إمساك الأشياء ومهارة لغوية، ويمكنه أيضا أن يدور ويقف على قدم واحدة ويميل للوراء.
ويستطيع “سورينا 3” الإمساك بأشياء اسطوانية الشكل مثل الأكواب، ويحظى بذكاء أكثر من سابقيه، الأمر الذي يُمكنه من صعود وهبوط تلال بسبب فهمه لطبيعتها.. ويبلغ طوله نحو 190 سم ويزن 192 كجم.
وقال أغيل يوسفي كوما الأستاذ بكلية الهندسة الميكانيكية في جامعة طهران والمشرف على مشروع الروبوت، إن “سرعته تفوق سورينا 2 بسبع مرات، وأعلى في مستوى ذكائه، كما يمكنه التعرف على الوجوه والإمساك بأشياء مثل الأكواب وما شابه، ويمكنه صعود وهبوط الدرج والأماكن المنحدرة، وأيضا يمكنه الدوران الالتفاف في مكانه، وبه بعض أنظمة مراقبة ردود الفعل مما يمكنه من السير على أسطح غير مستوية”.
كما يمكن لهذا الروبوت إجراء حوار بسيط في حدود 200 كلمة وجملة يفهمها ويتحدثها باللغة الفارسية ويمكنه الرد على أوامر مُحدثه.. وقالت مهندسة “سورينا 3″، مينا باني أسد، إنها أرادت أن تجعل هذا الروبوت أقرب قدر الإمكان إلى الإنسان.
وأضافت “في هذا الروبوت نحاول محاكاة جسم الإنسان ونأخذ في الاعتبار كل المفاصل ودرجات حرية الحركة ومركز دوران كل مفصل للمناورة مثل الإنسان”.
وقال مصمم هيكل “سورينا 3” مهرداد موروريدي: لدينا خطط لتصميم نموذجين اثنين آخرين منه وهما “سورينا 4″ الذي سيكون من أكثر الروبوتات التي صممناها تقدما، و”سورينا ميني” الذي سيكون نسخة مصغرة من 3 وقدراته أقل لكن ستكون له مهامه الخاصة مثل الروبوت “ناو” الشهير.

اقرأ المزيد