الخميس, مايو 14, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةإجلاء 450 شخصاً من إدلب وريف دمشق بإشراف الأمم المتحدة

إجلاء 450 شخصاً من إدلب وريف دمشق بإشراف الأمم المتحدة

نجحت الأمم المتحدة في سورية بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر في إجلاء أكثر من 450 شخصاً بمن فيهم المصابين وأفراد عائلاتهم المصاحبين لهم، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق محلي يشمل بلدات سورية هي الفوعة وكفريا في إدلب، والزبداني ومضايا في ريف دمشق.
ووفقا لبيان مشترك مساء اليوم، فأن الأمم المتحدة في سورية نفذت بالتنسيق مع شركاءها مهام أفضت إلى إجلاء 338 شخصاً من بلدتي الفوعة وكفريا، و125 شخصاً من بلدات الزبداني ومضايا. وقد أُجلي هؤلاء في وقت واحد براً وجواً عن طريق تركيا ولبنان، ليصلوا إلى البلدان المُقرر وصولهم إليها، ليحصل المصابون على الرعاية الطبية اللازمة.
يعقوب الحلو، المنسق المقيم للأمم المتحدة للشئون الإنسانية في سوريا، قال “إن المجتمع الإنساني في سورية توّاق إلى رؤية المراحل التالية للاتفاق الذي يشمل البلدات الأربع تدخل حيز التنفيذ في أسرع وقت، وتشمل تلك المراحل إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان تلك البلدات”، منوها “نحن على أتمّ الاستعداد لمواصلة تقديم المساعدات الإغاثية والمعيشية للملايين في سورية أينما كانوا، لنخفف عنهم وطأة المعاناة التي تخلفها هذه الأزمة”.
من جهتها، قالت ماريان غاسر، رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دمشق: “إن التحرك الإنساني الذي نراه في يومنا الحاضر لهو خير دليل على أنه حتى في أشد النزاعات ضراوة يمكن التوصل إلى اتفاقات الغرض منها فقط هو تخفيف المعاناة الإنسانية”.
وأضافت “يتعين على الأطراف المنخرطة في القتال السماح للجهات الإنسانية بالوصول إلى المتضررين من جراء سنوات من القتال الدائر، لا سيما أولئك العالقين في مناطق محاصرة أو مناطق يصعب الوصول إليها”.
وفي السياق ذاته، أفاد د.عبد الرحمن عطار، رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري: “إن الحصول على الرعاية الصحية حق مكفول لكل شخص جريح بصرف النظر عن الطرف الذي ينتمي إليه. وأن فرق المتطوعين والمسعفين التابعين للهلال الأحمر العربي السوري شاركوا بشكل مباشر في المراحل المختلفة لهذه العملية داخل سورية”.
ومن جانبه، ذكر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية، ستافان دي ميستورا، أن للأمم المتحدة هدفاً واضحاً وهو التوصل إلى وقف لإطلاق النار يشمل كل أنحاء سورية في القريب العاجل، موضحا “ترمي مثل هذه المبادرات في الوقت ذاته إلى إيصال المساعدات الإغاثية للمجتمعات المحلية المحاصرة أو المعزولة، وهي بلا شك تحقق قيمة كبيرة. فهي تساعد في ترسيخ فكرة مفادها أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في جميع أرجاء البلاد بوساطة أعضاء في “مجموعة دعم سورية” لهو أمر قابل للتحقيق، وأن الأمم المتحدة قادرة على أداء دورها وهي ماضية في ذلك”.
يشار إلى أن نحو 4.5 ملايين شخص يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها لا يزالون يعانون صعوبة في الحصول على المساعدات الأساسية المنقذة للحياة وعلى الحماية اللازمة. يعيش قرابة 400 ألف منهم في مناطق تقع تحت الحصار حيث لا يصلهم إلا أقل القليل من الإمدادات أو المساعدات الأساسية إن وُجدت. وتواصل الأمم المتحدة بالتعاون مع شركائها حث جميع أطراف النزاع للتوصل إلى حل سياسي، ولضمان وصول المساعدات الإنسانية المستمرة دونما أية عوائق.

اقرأ المزيد