وقعت اليوم شركة اكسيد، الرائدة في صناعة التعهيد، بروتوكول تعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي لدعم مبادرة “اكتشاف وتنمية المواهب”، من خلال إنشاء أوركسترا الكمان لأطفال دور التربية بالجيزة، وقعه رامي كاطو العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة اكسيد والدكتور مسعد رضوان مساعد وزير التضامن الاجتماعي لشئون الرعاية والتخطيط الإستراتيجي.
وتشمل مبادرة “اكتشاف وتنمية المواهب” العديد من البرامج الرياضية والفنية الموجهه الى الأطفال بلا مأوى والأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية وتنمية قدراتهم العقلية والشخصية، وذلك عن طريق تنفيذ مبادرات تهدف إلى تأهيل الأطفال نفسياً واجتماعياً وسلوكياً حتى يتمكنوا من الاندماج في المجتمع والأسرة، وتضم مبادرة “تعليم الموسيقى” ما يقرب من 70 طفلاً تتراوح أعمارهم من سن 6 سنوات حتى 11 سنة كمرحلة أولى.
وتتكفل شركة اكسيد بنسبة كبيرة من تكاليف إعدادهم وتأهيلهم ليتمكنوا من العزف على آلة الكمان باعتبارها أسهل الآلات الوترية وسيقوم بعملية التدريب متخصصين تربويين من معهد الكونسيرفتوار قاموا بإختيار المشاركين طبقاً لموهبتهم على أن يكون هؤلاء الأطفال نواة لأعداد أكبر، ومن المتوقع أن تؤتي هذه المبادرة بثمارها مع نهاية عام 2016.
رامي كاطو، قال “إن اكسيد لها دور رائد في دعم المشروعات التنموية في اطار المسئولية الاجتماعية للشركة، إيماناً من شركة اكسيد باهمية الدور المجتمعي لجميع قطاعات الدولة في رعاية الاطفال بلا مأوى والأطفال المحرومين من الرعاية الاسرية في دور الرعاية الاجتماعية المختلفة على مستوى الجمهورية”.
وأضاف “وتسهم شركة اكسيد في دعم مبادرة “تعليم الموسيقى” كجزء من مبادرة “اكتشاف وتنمية المواهب” من خلال انشاء اوركسترا الكمان لاطفال دور التربية بالجيزة، ويعد اكتشاف وتنمية مواهب هؤلاء الأبناء جزء من برنامج التأهيل النفسي والإعداد الاجتماعي حتى يتمكنوا من الانخراط في المجتمع والاستفادة بهم كأعضاء فاعلين لديهم القدرة على الابداع”.
فيما قال الدكتور مسعد رضوان “إن وزارة التضامن الاجتماعي هي الوزارة المنوط بها الإشراف ومراقبة جودة الخدمات المقدمة داخل دور الرعاية واستناداً على التجارب الدولية والمحلية الناجحة في استخدام الموسيقى للمساهمة في تطوير مهارات التفكير الايجابي والابداع، وخلق نماذج إيجابية من الأطفال أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي مبادرة “اكتشاف وتنمية المواهب”، وهو نموذج نتمنى ان يتكرر في مختلف محافظات الجمهورية”.
ومن جانبها، قالت لبنى عبد الهادي المسئول عن المبادرة: “تنمية المهارات وتوظيف القدرات هو الهدف الاكبرمن المبادرة، فمسئولية المجتمع تجاه أطفال دور الرعاية لا تتوقف على تقديم الدعم المادي فقط ولكن تطبيق أحدث البرامج التأهيلية يكون له نتائج مبهره تضمن لأبناء دور التربية مستقبل واعد وتعطيهم القدرة للتعامل مع المجتمع بشكل طبيعي ليصبحوا رجالاً ونساء نفتخر بهم في المستقبل.
الان

