الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةكوريا الشمالية تعلن تمسكها بالسلاح «النووى» حتى لا تواجه مصير العراق وليبيا

كوريا الشمالية تعلن تمسكها بالسلاح «النووى» حتى لا تواجه مصير العراق وليبيا

أكدت كوريا الشمالية أن ما جرى للرئيس العراقي صدام حسين، والعقيد الليبي معمر القذافي، هو مثال على المصير المحتوم الذي ينتظر كل نظام يوافق على التخلي عن برنامجه النووي في وضع دولي يحكمه “قانون الغاب”.
وأوضح النظام الشيوعي، في تعليق نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن بيونح يانج تعتبر تجربتها النووية الأخيرة “حدثا ضخما” يمنحها قدرة ردع كافية لحماية حدودها من أي قوى معادية بمن فيها الولايات المتحدة، مضيفا “التاريخ يظهر أن قوة الردع النووي هي السيف الأمضى لإحباط أي عدوان خارجي”.
وأعلنت كوريا الشمالية، الأربعاء الماضي، أنها أجرت بنجاح تجربة نووية جديدة هي الرابعة لها، مؤكدة أنها استخدمت فيها قنبلة هيدروجينية في سابقة هى الأولى من نوعها، الأمر الذي شكك فيه العديد من الخبراء لأن قوة القنبلة الهيدروجينية أكبر بكثير من نظيرتها الذرية.
وأكد النظام الكوري في تعليقه، أن الوضع الدولي اليوم يشبه “قانون الغاب” حيث البقاء للأقوياء فقط، لافتا إلى أن النظامين في العراق وليبيا “لم يتمكنا من الافلات من مصير التدمير بعدما تم حرمانهما من أسس نموهما النووي وتخليا عن برنامجيهما النوويين بمحض إرادتهما”.
وتخلى صدام حسين عن برنامجه النووي في تسعينيات القرن الماضي، في أعقاب حرب الخليج، في حين أعلن القذافي تفكيك منشآته النووية السرية مقابل التقارب مع الغرب.
وفي العام 2003 غزا تحالف دولي، بقيادة أالولايات المتحدة، العراق، وتم اسقاط نظام صدام حسين الذي أعدم شنقا في 2006، في حين اعتقل القذافي وقتل في 2011 بعدما أطاح بنظامه تدخل عسكري دولي قادته فرنسا وبريطانيا.
وشددت بيونج يانج، أن كلا من صدام والقذافي ارتكب خطأ التخلي عن برنامجه النووي بضغط من أمريكا، موضحة أن مطالبة كوريا الشمالية بأن ترتكب الخطأ نفسه أمر لا جدوى منه على الإطلاق لأنه لن يتحقق أبدا، مشددة على أنها “فخورة بقنبلتها الهيدروجينية، أداة تحقيق العدالة”.

اقرأ المزيد