الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةالعربى يحث الرئيس الصينى للمزيد من الدعم فى مجلس الأمن لحل آزمات...

العربى يحث الرئيس الصينى للمزيد من الدعم فى مجلس الأمن لحل آزمات المنطقة

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، عن تطلع الدول العربية لمزيد من الدعم الصيني للعمل على إيجاد حلول فعالة عبر مجلس الأمن الدولي تجاه الآزمات العربية، خاصة السورية واليمنية والليبية، فضلًا عن تفشي ظاهرة الإرهاب والتي تعتبر آفة العصر والتي تزكيها تدخلات إقليمية وأجنبية مما يؤثر سلباً على الاستقرار الإقليمي.
في كلمة ترحيبية بالرئيس الصيني شي جين بنج خلال زيارته اليوم لمقر الأمانة العامة للجامعة، أكد العربي أهمية هذه الزيارة التي تواكب مرور 12 عامًا على إطلاق منتدى التعاون العربي الصيني، والتي تصادف مرور 60 عامًا على إنطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية وإطلاق وثيقة “سياسة الصين تجاه الدول العربية”.
وأكد أن هذه الزيارة ستكون بداية لمرحلة جديدة من التعاون الوثيق بين العالم العربي وجمهورية الصين الشعبية في العديد من مجالات التعاون المشتركة، ولفت إلى أن طريق الحرير ربط الدول العربية بالصين وكان جسرًا للتبادل الثقافي والتجاري، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في التقريب بين الشعبين.
كما أشاد الأمين العام بمبادرة الرئيس الصيني بإحياء طريق الحرير البري والبحري وتشكيل “معادلة التعاون واحد + اثنين + ثلاثة” المتمثلة في اتخاذ مجال الطاقة كمحور رئيسي ومجالي البنية التحتية وتسهيل التجارة والاستثمار كجناحين، فضلاً عن 3 مجالات (التقنية المتقدمة والحديثة وتشمل الطاقة النووية والفضاء والأقمار الصناعية والطاقات الجديدة) كنقاط مهمة في هذه المعادلة.
وشدد العربي أن هذه المعادلة جاءت لإعادة إحياء طريق الحرير التي ربطت المشرق بالمغرب عبر أفكار معاصرة ومشاريع عملية تهدف إلى تحقيق التنمية والتقدم العلمي.
وتطرق إلى التحديات والأزمات الخطيرة التي تحدق بالمنطقة مما يجعل الدول العربية تتطلع دائمًا إلى المزيد من الدعم من الأصدقاء الصينيين وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية المحورية والمركزية بالنسبة للدول العربية التي تقدر للصين مواقفها الثابتة لدعم هذه القضية”.
وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن أمله في تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعبر العربي عن شكره للرئيس الصيني بالمقترحات التي وردت في كلمته أمام الدورة السادسة للاجتماع الوزاري للمنتدى العربي الصيني الذي عقد في بكين عام 2014 بشأن التعاون المستقبلي بين الجانبين ، مستشهداً بما قاله آنذاك “خير قول ما صدقه الفعل”.
وأضاف “لقد صدقتم في أفعالكم وأقوالكم سيادة الرئيس حيث تم خلال الفترة الماضية إبرام عدد من الاتفاقيات لتعزيز التعاون في عدد من المجالات الحيوية بين الجانبين العربي والصيني”.
وتابع “إن العرب والصينيين تجمعهم أهداف مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة والرفاهية”، مؤكدا أنه بالرغم من زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين العربي والصيني عام 2014 إلى 251 مليار دولار، إلا أنه يمكن زيادة هذا الرقم، أخذاً في الاعتبار الفرص الوفيرة في مجالات التجارة والاستثمار لدى الجانبين.

اقرأ المزيد