قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، إن بلاده بصدد تحديث صواريخ “عماد” الباليستية خلال العام الحالي، وستبدأ أيضا في تسلم نظام الدفاع الصاروخي الروسي المتطور إس-300 سطح جو خلال الشهرين القادمين، وفقا لوكالة “فارس” شبه الرسمية.
ودفع برنامج الصواريخ الأمم المتحدة لإنتقاد الجمهورية الإسلامية، كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على طهران، اما نظام الدفاع الروسي فقد كان متعطلا قبل توقيع الاتفاقية النووية التى انهت سنوات من الشد والجذب مع القوى العالمية.
ووافقت إيران على الاتفاقية التي تقيد برنامجها النووي في يوليو الماضي، وتم رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها في يناير 2016، لكن التوتر مع واشنطن ظل قائما حيث تواصل طهران تطوير قدراتها العسكرية.
وألغت روسيا عقدا لتسليم نظام الدفاع المتطور المضاد للصواريخ في عام 2010 بسبب ضغوط الغرب في أعقاب فرض الأمم المتحدة عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.
واختبرت طهران الصاروخ عماد للمرة الأولى في أكتوبر الماضي، وبتحسين الدقة على ما لديها في ترسانتها الحالية، قالت إيران إن الصاروخ الجديد سيكون جزءا هاما من قوتها الرادعة التقليدية.. لكن واشنطن أكدت أن الصاروخ قادر على حمل رأس نووي وإن هذا الاختبار ينتهك قرار الأمم المتحدة.
ونقلت وكالة “فارس”، عن وزير الدفاع الإيراني، قوله “سنكشف عن الجيل القادم من عماد بدقة التصويب المتطورة في السنة الإيرانية الجديدة” التي تبدأ يوم 20 مارس المقبل”، مشددا على أن “الصاروخ لا ينتهك الاتفاقية النووية أو قرار الأمم المتحدة نظرا لأننا لن نستخدم أبدا رأسا نوويا.. هذه مجرد مزاعم”.
وقال دهقان، إن طهران وموسكو بدأتا أيضا محادثات بشأن إمداد إيران بمقاتلات سوخوي-30 روسية الصنع.
الان

