الأربعاء, مايو 22, 2024

اخر الاخبار

الرئيسيةالعربى: إسرائيل نجحت طيلة العقود الماضية في التلاعب بالمجتمع الدولى

العربى: إسرائيل نجحت طيلة العقود الماضية في التلاعب بالمجتمع الدولى

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، أنه لا تزال لدى الدول العربية قضايا شائكة مع الجانب الإيراني ليس أقلها التدخلات الإيرانية في الشئون الداخلية للدول العربية، واستمرار احتلالها لأجزاء من أرضي دولة الإمارات.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المشترك الثاني بين الجامعة العربية والمنتدى العربي النووي، حول “الانعكاسات الأمنية الإقليمية للاتفاق النووي الإيراني مع مجموعة دول 5+1”.
وقال الأمين العام، إن الاضطرابات والتحديات الجسيمة التى تشهدها بعض الدول من نزاعات مسلحة ترتب عليها انهياراً جزئياً أو كلياً لمؤسساتها الوطنية وظهور تنظيمات إرهابية عابرة للحدود الوطنية، مما مهد الطريق لتدخلات خارجية في المنطقة وتداعيات سلبية تهدد الأمن القومي العربي.
ولفت إلى أن حالة عدم الاستقرار أوجدت تحديات تفرض علينا جميعا في المقام الأول التصدي لها من خلال منظور استراتيجي شامل متعدد الأبعاد، مع المحافظة على سيادة واستقلال ووحدة الأراضي العربية وتماسك وصلابة الموقف العربي.
وقال إن تداعيات توقيع الاتفاق النووي الإيراني على الدول العربية متعددة الأبعاد لا تقتصر فقط على البعد الفني للتأكد من الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني، بل أيضاً هناك ابعاد أمنية وجيوسياسية كثيرة خاصة فى ضوء التدخلات الايرانية المتزايدة فى المنطقة.
وتابع العربي “يبقى الحكم على نجاح الاتفاق من عدمه معتمداً في المقام الأول على التزام إيران في التنفيذ الأمين لبنوده وقدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تحديد مدى هذا الالتزام”.
وأضاف أنني على يقين بأنكم تتفقون معي في ضرورة ألا يصرف الاتفاق النووي الإيراني مع مجموعة 5+1 انتباهنا عن وجود أسلحة نووية ومنشآت نووية في إسرائيل لا تخضع لأية رقابة دولية، حيث أنها نجحت طيلة العقود الماضية في التلاعب بالمجتمع الدولي لتجنب تسليط الضوء على ترسانتها ومنشآتها النووية.
وقد ساعدها في ذلك انحياز المجتمع الدولي لموقفها وتبنيه سياسة الكيل بمكيالين في موضوعات نزع السلاح وعدم الانتشار حتى لا يتم الضغط عليها لانضمامها إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع جميع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشامل التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وظهر هذا الانحياز جلياً خلال مؤتمر مراجعة المعاهدة لعام 2015.
وقال الأمين العام “فإذا كان هذا الاتفاق يعكس تحولاً في إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في تعاملها مع إيران رغبة منها في تخفيف حدة المخاوف الإسرائيلية تجاه البرنامج النووي الإيراني. فإن ما يشغلني هو تداعيات الاتفاق على المساعي العربية والدولية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية”.
وتساءل: لماذا تأخرت الدول العربية في تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية؟ لاسيما مع توافر القدرات المالية والكوادر الوطنية والإرادة السياسية، حيث أعلن القادة العرب في قمة الرياض عام 2007 البدء في تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في كافة المجالات التي تخدم التنمية المستدامة.

اقرأ المزيد