قال بشار الجعفري، رئيس وفد الحكومة السورية في جنيف ومندوب سوريا لدى الامم المتحدة، اليوم الإثنين، إن الحديث عن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، لا يستحق الرد.
وفي مؤتمر صحفي، عقده في ختام لقائه بالمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، شدد الجعفري أن الرئيس الأسد خارج أي حوار بين السوريين ولا علاقة له بالمشهد، وقال “إن ما يتم الحديث عنه من قبل وفد السعودية تصريحا ام تسريبا حول مقام الرئاسة هو كلام لا يستحق الرد لأن اصحابه يعرفون أن هذا الأمر ليس موضع نقاش ولم يرد في أى وثيقة مستندية لهذا الحوار”.
وأضاف مندوب سوريا لدى الامم المتحدة، أن الحديث حول مقام الرئاسة ليس موضع نقاش ولم يرد في أي ورقة وليس جزءاً من أدبيات هذا الحوار.
وأوضح أنه لم يحدث أى تقدم يذكر في ملف المفاوضات حتى الآن، متهماً الهيئة العليا للمفاوضات، التي تمثل المعارضة، بالتقاعس عن الرد على ورقة الحكومة بشأن المبادئ الأساسية، لافتا إلى أن الانتظار لمدة اسبوع أو اسبوعين للرد على الورقة هو تهرب من المسئولية من قبل اطراف اخرى.
وتساءل الجعفری”لماذا لا توجد معارضة مسلحة معتدلة تنشط فوق الأراضی الفرنسیة والبریطانیة والأمریکیة وترعاها دول أخرى؟ لماذا هذا التمییز بحق الشعب السوری؟”.
وتابع ” أنه عندما یکون الإرهاب ناشطاً فی سوریة ضد السوریین یسمى معارضة معتدلة أو جهادیین أو غیر ذلك ولا یقال إنهم إرهابیون، لکن عند العودة إلى الدول التی أتوا منها یصبح اسمهم إرهابیین”.
فيما قال دي ميستورا، إنه من المبكر حالياً الحديث عن عملية انتقال سياسي، مشيراً إلى أن رئيس وفد الحكومة السورية يرفض تفسير الانتقال السياسي.
وجدد التأكيد على أن عدم نجاح المفاوضات يعني العودة إلى القتال من جديد، مشدداً على أنه لا يمكن وقف الاقتتال وتوصيل المساعدات الإنسانية من دون تقدم في قضية الانتقال السياسي حتى يصمد وقف إطلاق النار.
الان

