قال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، إن المملكة تعمل سويًا مع مصر للمضي قدما في إنشاء القوة العربية المشتركة لمواجهة المخاطر التي تحاك بالمنطقة ومواجهة الإرهاب.
وخلال خطابه أمام مجلس النواب المصري، أوضح العاهل السعودي إن التجارب أثبتت أن العمل ضمن تحالف مشترك يجعلنا اقوى ويضمن تنسيق الجهود ضمن آليات واضحة، مضيفا “مصر الشقيقة في العمل للتنمية والبناء، فوحدة الصف بين العالم العربي والإسلامي أفضل من التفرق والتشتت”.
ولفت إلى أن لدى مصر والسعودية فرصة هام للتعاون في المجال الاقتصادي، منوها إلى أنه شهد توقيع عدد من مذكرات التفاهم والعقود الاستثمارية خلال زيارته الحالية لمصر، ومن بينها إنشاء جسر بري يربط البلدين الشقيقين.
وأشار الملك سلمان إلى أن هذا الجسر سيربط بين قارتي آسيا وأفريقيا، وسيكون بوابة لتعزيز الحركة الاقتصادية داخل مصر ومعبرا للمسافرين من الحجاج والمعتمرين، كما سيساهم في توفير فرص عمل، لافتا إلى العمل أيضا على إنشاء منطقة تجارة حرة شمال سيناء، وهو ما سيعزز فرص التنمية.
فيما رحب رئيس مجلس النواب المصري د.علي عبد العال بالعاهل السعودي، مؤكدا أنها أول زيارة لملك سعودي إلى البرلمان المصري، وهذه هي المرة الأولى التي تخاطب فيها قيادة سعودية الشعب المصري.
وتابع ”نجحتم مع أخيكم الرئيس عبد الفتاح السيسي ومعكم الأشقاء في الخليج العربي في مواجهة خطر داهم ومؤامرة تعمل على النيل من نسيج دول الخليج”، وأضاف “مصر حاضرة معكم في مواجهة معاركها ضد الإرهاب لأنها قوة للعرب وأن العرب قوة لمصر، فنحن أشقاء لا أوصياء”.
https://www.youtube.com/watch?v=feYpm0laUF4&feature=youtu.be

