أعاد أعضاء البرلمان الإيراني الجديد بدورته العاشرة انتخاب علي لاريجاني (المحسوب على التيار المحافظ) رئيساً له بعد حصوله على 173 صوتاً من أصل 281 أمام منافسه زعيم حركة “أمل الإيرانيين” الإصلاحية محمد رضا عارف الذي حصل على 103 صوتاً.
وحصل لاريجاني على غالبية أصوات أعضاء البرلمان، وأصبح رئيساً للبرلمان بشكل مؤقت لمدة سنة واحدة على أن يتم اختيار رئيس دائم بعد ذلك لمدة 3 سنوات.
وفقد التيار الإصلاحي منصبين مهمين رغم حصوله على نتائج جيدة في انتخابات البرلمان ومجلس خبراء القيادة، التي جرت في 26 فبراير الماضي، حيث تمكن المتشددون من اختطاف رئاسة مجلس خبراء القيادة لصالح احمد جنتي، فيما حصل لاريجاني على رئاسة البرلمان.
وبدأت أمس أعمال الدورة العاشرة للبرلمان الايراني، بحضور عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية بينهم الرئيس حسن روحاني، ورئيس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، ورئيس مجلس خبراء القيادة أحمد جنتي.
وترأس الجلسة النائب الأكبر سناً في البرلمان وهو عبد الرضا هاشم زايي (72 عاما) ونائبه مصطفى ذو القدر (70 عاما)، فيما وصف المرشد الأعلى علي خامنئي في رسالة ألقاها عنه مدير مكتبه، الوضع بالمنطقة بالآجواء العاصفية”، داعياً النواب الجدد إلى عمل دؤوب من أجل سن قوانين وتشريعيات تنعش الاقتصاد في البلاد.
وحذر المرشد أعضاء البرلمان من استمرار الصراعات السياسية والحزبية، معتبراً أن “البرلمان يجب أن يكون حصناً قوياً ضد خدع وغطرسة ووقاحة الأعداء وقوى الاستكبار”، على حد تعبيره.
الان

