وافقت السلطات المحلية بمدينة “طنجة” في المغرب على تنظيم مهرجان للرقص الشرقي، ينتظر أن تشارك فيه أكثر من 100 راقصة من مختلف دول العالم، وهو ما أثار جدل واسع في أوساط أطياف واسعة من الشعب المغربي.
وقال عثمان بنجلون المشرف على تنظيم المهرجان، إن الهدف من المهرجان تحويل مدينة طنجة إلى وجهة لمحبي الرقص الشرقي، وان الاختيار وقع عليها لما تعرفه من نهضة اقتصادية وسياحية، وكونها مدينة منفتحة على الثقافات.
وسيتم تنظيم المهرجان في منتصف شهر سبتمبر القادم بأحد الفنادق الكبرى، على مدى يومين، بمشاركة راقصات من عدة بلدان مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا، كما سيوفر ساحة للنساء الراغبات في تعلم هذا الفن.
وأكد بنجلون أن المهرجان يعد فرصة مهمة للمشاركات لقضاء يومان من أجواء ألف ليلة وليلة الساحرة مع أهم أساتذة الرقص والاستفادة من خبراتهم.
هذا وقد أثار الإعلان عن المهرجان الكثير من ردود الأفعال خاصة بين المحافظين الذين يرون أنه مجرد وسيلة لنشر الفساد والرذيلة، علما أن السلطات المحلية بمراكش رفضت الترخيص بتنظيمه قبل عامين، وتواردت الأنباء آنذاك بان السبب هو مشاركة راقصات إسرائيليات.
كما بدأت بعض المواقع التابعة لحزب “العدالة والتنمية” الإسلامي، الذي يقود الحكومة المغربية، تحتج على المهرجان، فيما لم يصدر أي رد فعل رسمي عن الحكومة نفسها.
الان

