تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ممثلة في بلدية القدس، بناء حي يهودي ضخم خلف الخط الأخضر، وسط انتقادات حادة من قبل شخصيات ونواب معارضين بالكنيست، يتهمون بلدية القدس بالتحول إلى آداة تنفيذية بيد حكومة نتنياهو، واصفين التطور الجديد بأنه “مؤامرة شيطانية”.
وكشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل حول المخطط الإسرائيلي الذي تقوده بلدية القدس، بهدف بناء حي يهودي وصفته بـ”الضخم” يضم 15 ألف وحدة سكنية، على مقربة من مستوطنة “عطروت” الواقعة على بعد 11 كم شمالي القدس المحتلة، ويشمل المخطط إقامة حي آخر عربي يضم 3000 وحدة سكنية في منطقة مجاورة.
وعلق عضو الكنيست نحمان شاي، أحد نواب تحالف “المعسكر الصهيوني”، أكبر الكتل المعارضة بالكنيست، إن حكومة تل أبيب كعادتها “تنجح في تعكير صفو الأجواء، وتحويل الإحتفال بيوم القدس إلى مأتم”.
وأكد أن خطة البناء الجديدة “سوف تواجه بمعارضة دولية واسعة، وسوف تعمق حدة الجدل بشأن القدس”، مشككاً في إمكانية تنفيذ المخطط على الأرض.
الان

