يلتقي اليوم الأربعاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد قطيعة سياسية قاربت على العام، وذلك على خلفية الصراع على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف.
وياتي العاهل الأردني بالرئيس عباس على مادبة إفطار أقامها الملك عبدالله الثاني على شرف ضيفه، بدعوة منه، في محاولة لتلطيف الأجواء بينهما، حيث كان آخر لقاء جمعهما في 30 اغسطس الماضي.
وسبق هذا اللقاء، رسالة إدانة من الرئيس الفلسطيني في مطلع شهر رمضان، دان من خلالها الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة 5 عسكر من المخابرات العامة في حادثة مخيم البقعة بالأردن.
وفهم مراقبون من رسالة الإدانة الإتصال بالملك عبدالله، بأن تناى الدولة الأردنية بالربط بين أي رد فعل امني او شعبي على المخيمات بسبب ما جرى في مخيم البقعة.
وكانت العلاقات الأردنية الفلسطينية ساءت بعد معارضة السلطة الوطنية الفلسطينية لمشروع أردني كان يهدف لحماية المسجد الأقصى من الإعتداءات الإسرائيلية، وذلك بتركيب كاميرات داخل الحرم القدسي الشريف.
وقد واجهت الحكومة الفلسطينية على لسان وزير خارجيتها رياض المالكي القرار الأردني بالرفض والتخوين، وتبع هذا الموقف سلسلة من المواقف المعارضة لمشروع الكاميرات، من قبل منظمات وفصائل وأحزاب وقوى فلسطينية ما أجبر حكومة عمان بالتراجع عن قرارها بتركيب الكاميرات، الامر الذي سبب حرجا سياسيا وشعبيا لها.
الان

