أفادت مصادر بلجنة التحقيق المصرية في حادث سقوط طائرة مصر للطيران فوق البحر المتوسط الشهر الماضي إن وحدتي ذاكرة الصندوقين الأسودين للطائرة بهما “تلفيات شديدة” وتحتاجان لوقت وجهد كبير لإصلاحهما قبل البدء في تفريغ محتوياتهما.
وأوضحت المصادر أن اللجنة تقيم التلفيات في الوقت الراهن لتحديد ما إذا كان يمكن إصلاحها في مصر أو في الخارج، لافتة إلى أنه من الممكن أن يتم إصلاح التلفيات بمركز متخصص في “فرانكفورت”، خاصة أن هذه التلفيات قد تعوق تفريغ المحتويات من كروتها التقنية.
والصندوق الأول يسجل فيه ما دار داخل قمرة القيادة قبل سقوط الطائرة بـ30 دقيقة ساعة والاتصالات التي تمت بين الطائرة وبرج المراقبة، أما الصندوق الثاني فيقدم بيانات الطائرة خلال الرحلة من حيث المسار والتحركات الخاصة به والارتفاع الخاص بالطائرة وقت السقوط.
وترفض لجنة التحقيق تسليم الصندوقين للمراكز المتخصصة في علاج التلف وتفريغ البيانات من الصندوقين في مطار “أورلي” في فرنسا، وهو المطار الذي يمتلك نفس الأجهزة المتطورة في “فرانكفورت” للقيام بهذه المهمة.
وتتجه القاهرة لنقل الصندوقين إلى مدينة “فرانكفورت” الألمانية للقيام بالتفريغ بعد معالجة التلفيات التي وضحت في التقرير المبدئي، الذي قامت به لجنة التحقيق، وعدم الاستمرار في محاولات التفريغ، حتى لا يكون لذلك أثر سلبي في الكشف عن لغز الطائرة المنكوبة.
الان

