قال رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي، ريئوفين ريفلين، إنه يجد غرابة في رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاجتماع مع زعماء إسرائيليين، مضيفا أن المحادثات المباشرة هي “السبيل الوحيد” لإحياء فرص السلام في الشرق الأوسط.
وبعد اجتماعات اليوم مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ومسئولة السياسة الخارجية للاتحاد فيديريكا موغيريني، قال ريفلين “على المستوى الشخصي، أجد غرابة في أن صديقي أبو مازن يرفض مرارا وتكرارا الاجتماع مع زعماء إسرائيل، ويسعى للحصول على دعم المجتمع الدولي.. يمكننا الحوار بشكل مباشر وإيجاد سبيل لبناء الثقة”.
وكان الرئيس الفلسطيني قد صرح لوكالة “الأناضول” التركية، إنه لا يعارض أي لقاء ممكن مع نظيره الإسرائيلي، بشرط أن “يكون هناك إعداد جيد وغير مرتجل”، على حد تعبيره.
وأضاف “عندما قلنا إننا نمد يدنا للسلام، لم نقلها في الخفاء، ويدنا فعلا ممدودة لكل إسرائيلي يرغب في السلام، وبالتالي نحن مستعدون للقاء مرتقب، شريطة أن يتم الإعداد الجيد له”.
وشارك عباس في بروكسل بافتتاح المقر الجديد للسفارة الفلسطينية، لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، وذلك بالتزامن مع وجود ريفلين في العاصمة البلجيكية.. وقال “وجودنا هنا دليل على أننا في الطريق الصحيح، وأن دولة فلسطين على حدود عام 1967، ستكون حقيقة واقعة في المستقبل القريب وعاصمتها القدس الشرقية”.
وسبق أن ألقى الرئيس الفلسطيني صباح اليوم، كلمة أمام أعضاء البرلمان الأوروبي في بروكسل، وجّه خلالها نداءً مباشرا للشعب والحكومة في تل أبيب، قائلا “إن يدنا ممدودة للسلام، ولدينا الإرادة والتصميم لتحقيقه فهل لديكم مثل هذه الإرادة؟”.
وأشار إلى أن الدولة الفلسطينية تعول كثيرا على دعم الاتحاد الأوروبي سياسيا واقتصاديا، لا سيما عبر اعتراف الكثير من دوله بالدولة الفلسطينية، والضغط على إسرائيل، من خلال وضع علامات على المنتجات المصنوعة بالمستوطنات.
وقال الرئيس عباس، إن كل ما يتمناه هو “أن تلبي الحكومة الإسرائيلية نداءنا اليوم أمام أعضاء البرلمان الأوروبي، وهو دعوتنا للسلام في أقرب وقت ممكن”.
الان

