اخر الاخبار

منوعاتمواقع الدردشة والألعاب عبر الإنترنت الأكثر ارتياداً من قبل الأطفال بالشرق الأوسط

مواقع الدردشة والألعاب عبر الإنترنت الأكثر ارتياداً من قبل الأطفال بالشرق الأوسط

أتاح الانتشار الواسع للإنترنت في الشرق الأوسط مجالاً مفتوحاً إلى مواد ومواضيع من الصعب الوصول والتعرف عليها على أرض الواقع. وبالرغم من أن الإنترنت يعد وسيلة للتعلم والاستطلاع على الثقافات الأخرى إلا أنه من واجب الآباء توعية الأطفال وتوجيههم لما يعود عليهم بالفائدة خلال فترة تصفحهم الإنترنت.
وكشف أحدث تقرير صادر عن “كاسبرسكي لاب” بأن الأطفال في الشرق الأوسط يقضون معظم وقتهم على الإنترنت باستخدام وسائل اتصال تشمل على سبيل المثال: مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني وقنوات الدردشة وغيرها (وهوما يمثل نسبة 73% من الأنشطة التي تتم ممارستها عبر عبر الإنترنت).
وتلتها في المرتبة الثانية بوابات الألعاب الإلكترونية بنسبة (5%)، فيما جاءت المواقع التي تتضمن معلومات حول المشروبات الكحولية والمخدرات والتبغ في المرتبة الثالثة بنسبة (3%). وفي الوقت ذاته، لوحظ هناك وجود فرق واضح بين الاهتمامات التي يبديها الأطفال من بلد لأخر.
ويظهر التقرير، الذي يغطي فترة 12 شهرا، نتائج إحصائية مجهولة المصدر واردة من حلول كاسبرسكي لاب لأجهزة الكمبيوتر المكتبي بنظام Windows وMacs أثناء تشغيل وحدة الرقابة الأبويةParental Control المثبتة عليها، ويعرض كذلك نسب زيارة أومحاولات زيارة الأطفال لمواقع تشتمل على محتوى ينطوي على أضرار محتملة وتصنف ضمن الفئات الأربع عشرة (14) الحالية*.
وتشير الإحصاءات إلى أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير، قلل الأطفال من زياراتهم إلى وسائط الاتصال ومواقع الإنترنت التي تتضمن محتوى خاص بالكبار. ومن الممكن القول بأن السبب وراء هذا الاتجاه يكمن في أن الأطفال بطبيعتهم يميلون أكثر لممارسة معظم أنشطتهم الحساسة على الأجهزة المتنقلة التي لم يشملها التقرير.
ووفقاً للتقرير، كانت “وسائل الاتصال عبر الإنترنت” الفئة الأكثر انتشاراً في المكسيك (86%) وروسيا والبرازيل وإيطاليا (التي تزيد جميعها قليلاً عن نسبة 70%). في حين تركّز الأطفال الأقل تواصلاً خلال هذه الفترة في الصين (30%) وألمانيا (31%) والمملكة المتحدة (32%).
ومن المثير للاهتمام أنه بالتزامن مع قلة انتشار هذه الفئة في دولة ما، برزت “ألعاب الكمبيوتر” على أنها الفئة التي تكتسب شعبية أكبر. فقد أظهر التقرير بأن الأطفال في المملكة المتحدة (28%)، وألمانيا (26%) وأستراليا (21%) لديهم ميل أكبر لممارسة اللعب عبر الإنترنت، في حين أن الأطفال في المكسيك (4%)، وإيطاليا (6%) واليابان (7%) يقومون بذلك لمرات أقل.
وفيما يتعلق بأنشطة مشاهدة مقاطع الفيديو والاستماع إلى الموسيقى وتحميل البرامج، احتل الأطفال في اليابان الصدارة بلامنازع (12% استناداً إلى كافة إشعارات الرقابة الأبوية). وأظهر هؤلاء أيضاً ميلاً أكبر للتسوق عبر الإنترنت (بنسبة 17%)، كما هوالحال بالنسبة للأطفال والمراهقين في الصين (20%).
وتقول آنا لاركينا، محلل أول لمحتوى الويب في كاسبرسكي لاب: من المحتمل أن يكون انتشار تصفح فئات معينة من المواقع الإلكترونية بين الأطفال في مختلف البلدان عائداً إلى السمات الثقافية والظروف الاقتصادية الخاصة بكل دولة بمفردها.
وتابعت “ونحن بدورنا نلاحظ بأن الأطفال قد أصبحوأكثر اعتمادا على أنفسهم أثناء تصفح الإنترنت: فنجدهم عل سبيل المثال، يختارون نوع الموسيقى التي يستمعون إليها والأفلام السينمائية أوالرسوم المتحركة التي يفضلون مشاهدتها وكذلك نوع البرامج التي يرغبون بتثبيتها على أجهزتهم وغير ذلك. وهذه الاستقلالية في الحقيقة، هي شيء رائع ومهم، إلا أنه من الضروري لنا القيام بدور توجيهي للشباب الأصغر سناً وتعليمهم كيفية التصرف بحكمة وبطريقة آمنة ومسؤولة، تماماً كما نفعل ذلك في الواقع”.
وأضافت “ونحن في كاسبرسكي لاب نرى أنه لتجنب تعريض الأطفال لأي محتوى ضار وغير مرغوب فيه، ينبغي على الآباء الجمع بين استخدام الحل الأمني الشامل والتواصل الرقابي المستمر. كما إن التحاور مع المستخدمين الأصغر سناً يلعب دوراً محورياً في توعيتهم حول التهديدات التي قد يواجهونها على الإنترنت، ويساهم أيضاً في تأسيس علاقات تواصل أسرية قائمة على الثقة المتبادلة، في حين أن الحلول الأمنية الملائمة تشكل أساس تلك الحوارات والبيئة الآمنة لجميع أفراد العائلة”.
وتشتمل حلول المستهلكين: Kaspersky Total Security للأجهزة المتعددة وKaspersky Internet Security للأجهزة المتعددة على وحدة الرقابة الأبوية لمساعدة الكبار على حماية أطفالهم من التهديدات الإلكترونية وحجب أي مواقع أوتطبيقات تتضمن محتوى ضار أوغير مرغوب فيه.
كما تقدم كاسبرسكي لاب حل Safe Kids الذي يتيح للآباء إجراء الرقابة على كل ما يفعله أويشاهده أويبحث عنه أطفالهم على الإنترنت باستخدام كافة الأجهزة الرقمية التي يستخدمونها، وليبيّن لهم كذلك المواقع الإلكترونية التي تنطوي على مخاطر أوغير المرغوب فيها.
وتشمل فئات المواقع الإلكترونية التي من الممكن حجبها عن طريق وحدة الرقابة الأبوية Parental Control في إطار حلول كاسبرسكي لاب: المحتوى الخاص بالكبار والمواقع التي تتضمن معلومات حول المشروبات الكحولية والتبغ والمخدرات والعاب الكمبيوتر والتجارة الإلكترونية والمواقع التي تتضمن لغة تخاطب مسيئة ومواقع القمار واليانصيب والميسر وإعادة توجيه الاستعلام (HTTP ) ووسائط الاتصال بالإنترنت والبحث عن الوظائف ووسائط الإعلام الإخبارية والمواقع الدينية ومواقع البرمجيات ووسائط الإعلام المسموعة والفيديو ومواقع العنف والأسلحة والمتفجرات والألعاب النارية.

اقرأ المزيد