كشفت مصادر مطلعة، أن وزير الرى، الدكتور محمد عبد العاطى، كلف المهندس أحمد بهاء الدين رئيس قطاع مياه النيل، بالتنسيق مع الجهات المعنية بملف مياه النيل، بإعداد ملاحظاتهم على خريطة الأطلس المائى لحوض النيل، التى تم إطلاقها خلال اجتماع وزراء الحوض فى عنتيبى، غير متضمنة لجزيرة سيناء، وتوثيقها بالمستندات التى تضمن وتحافظ على حقوق مصر المائية والتاريخية فى النيل.
ومن المقرر أن تتقدم مصر بخريطتها التاريخية التى تؤكد أن سيناء جزءًا من الحدود المصرية، وأن أحد فروع النيل القديمة كانت موجودة قبل حفر قناة السويس وذلك وفقًا للوثائق البريطانية، والتى تم الحصول عليها من الهيئة العامة للمساحة.
وسجلت إثيوبيا فى وقت سابق اعتراضاً ضد مصر فى الأمم المتحدة على التوسعات الزراعية التى قامت بها فى توشكى وسيناء، اعتماداً على مياه نهر النيل، باعتبارهما خارج نطاق حوض نهر النيل، ولكن قانون الأنهار الدولية يمنح مصر حقها فى نقل المياه كما تشاء داخل حدودها باعتبارها دولة مصب.
وتمتلك الهيئة المصرية للمساحة خريطة قديمة باللغة الإنجليزية، لأفرع النيل قديماً يعود تاريخها لنوفمبر عام 1798، لعالم الرياضيات والخرائط الإنجليزى جون والس، تكشف وصول مياه نهر النيل إلى سيناء، وتضحد المزاعم الإثيوبية بأن النهر كان يتكون من 7 فروع مختلفة فى الدلتا من الشرق إلى الغرب، والتى اختفى منها حالياً 5 أفرع، وكتب على الخريطة أنها توضح بصورة موسعة عن الأجزاء التى اعتبرها الفرنسيون وقت حملتهم على مصر هامة.
وكشفت الخريطة عن أن نهر النيل كان يصل إلى سيناء، بفرع أطلق عليه “البيلوزى” وتم تسميته بهذا الاسم نسبة إلى بلدة بيلزيوم “اقرما” فى سيناء، وهذا الفرع اختفى ومجراه الآن قد يكون مطابقاً لأجزاء من ترعة الشرقاوية، والفرع الثانى هو التانيتى، فى محافظة الشرقية، فى الطرف الشرقى لبحيرة المنزلة ومصب مجرى بحر مويس مطابق بهذا الفرع حالياً.
والفرع الثالث يسمى “المنديزى”، الذى كان يمر بمحافظة الدقهلية، وهو المجرى الأدنى للبحر الصغير، ومطابق لجزء من هذا الفرع، وفرع الرابع “الفاتيمى” وهو مطابق لمصب دمياط وموجود حالياً، والفرع الخامس “السبنيتى” الذى كان يمر فى محافظة الغربية وتم تسميته بهذا الاسم نسبة إلى البلدة التى تسمى حالياً باسم سمنود ومجراه مطابق لبحر “تيرة”.
والفرع السادس يسمى “البولبيتى”، وهو مطابق لفرع رشيد وموجود حالياً، والفرع السابع المصب “الكانوبى، وينطبق جزء كبير من مجراه على مجرى بحر دياب بمحافظة البحيرة.
الان

