اخر الاخبار

تقاريربلومبرج جرين تتطلع لاتفاق مع الحكومة لجعل مصر مركزا إقليميا لأعمال الشركة...

بلومبرج جرين تتطلع لاتفاق مع الحكومة لجعل مصر مركزا إقليميا لأعمال الشركة الأمريكية

عقد مسئولي شركة بلومبرج جرين الأمريكية مؤخرا، اجتماعًا إيجابيًا مع رئيس مجلس الوزراء المصري المهندس شريف إسماعيل، بحضور الدكتور خالد حنفي وزير التموين، وعدد من مسئولي الحكومة.
وناقش الحضور خلال الاجتماع الذي دام لمدة ثلاث ساعات أداء الشركة فيما يتعلق بتطوير 93 شونة لتخزين الحبوب في مصر، ورغبة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تطوير باقي الشون الموجودة في أنحاء الجمهورية، كما ناقشوا عرض شركة بلومبرج بارتنرز الاستثماري طويل المدى في مصر.
ديفيد بلومبرج، الرئيس التنفيذي لشركة بلومبرج جرين لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، قال “بناءً على دراسة قامت بها شركة حازم حسن للمحاسبات، فإن الحكومة المصرية سوف توفر 550 مليون دولار سنويًا كانت تخسرها بسبب خسائر تخزين القمح من خلال إنهاء تركيب أنظمة بلومبرج جرين، وكذلك سيكون هناك عائدًا كبيرًا على الحكومة عبر توفير العملات الصعبة التي تستورد بها كميات كبيرة من القمح سنويًا لتعويض خسائر التخزين”.
وتابع “لقد سعدنا بالتعامل مع رئيس مجلس الوزراء، وعلى الرغم من عدم التوصل لحل مناسب لبعض المشكلات التي وقفت عائقًا أمام تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تطوير الشونة، وهي المرحلة التي سوف تأكد على العائد العظيم من المشروع ككل وكذلك التركيز على جهود إدارة الرئيس السيسي في مكافحة الفساد، وزيادة العملة الصعبة، ومساعدة الفلاحين، فإننا واثقون تماماً من أن الحكومة المصرية سوف تبذل كل ما في وسعها لضمان التطوير السريع لشبكة شون تخزين الحبوب بأكملها”.
وكانت شركة بلومبرج جرين قد استكملت المرحلة الأولي من مشروع تطوير الشونة بمصر في أبريل الماضي عبر تركيب 93 مركزًا لتخزين ومعالجة الحبوب في أنحاء مصر، وذلك في وقت قياسي.
وقامت بلومبرج جرين بتحويل الشون الترابية الموجودة مسبقًا إلى مراكز متطورة تطبق مفهوم الأمن الغذائي، وذلك عن طريق تزويد الحكومة المصرية بتكنولوجيا متخصصة في استلام وتنقية وتخزين الحبوب بأمان.
وقد وضع الرئيس السيسي والحكومة المصرية أولوية قصوي لتطوير ما تبقي من الشون في أنحاء الجمهورية، وهو ما يتضمنه المرحلة الثانية من مشروع تطوير الشونة حيث سيتم تطوير 300 مركز لتجميع وتخزين الحبوب بتكنولوجيا بلومبرج جرين ليتم استكمال شبكة الشون بالكامل.
وقد تم تعديل التصميم الخاص بالمرحلة الثانية من المشروع الذي قدمته شركة بلومبرج جرين بحيث يتم تركيب أنظمة بلومبرج جرين خارج الشونة وهو الأمر الذي يتيح استخدام النظام في أي موقع للتخزين بغض النظر عن حجمه أو تصميمه.
وتتضمن أيضًا المرحلة الثانية إجراء التحديث الثاني لنظام البرمجة لمركز بلومبرج جرين للتحكم والمراقبة والمركز اللوجيستي، الأمر الذي سيجعل الحكومة المصرية قادرة على الحصول على تقدير دقيق لمخزون الحبوب الموجود في المخازن وهو ما سيساعد كثيرًا في مكافحة الفساد الموجود في عملية تخزين ويعمل على نقل أحدث أنظمة الأمن الغذائي وإدارة المخزون لمصر.
ومن خلال هذا النظام، سيتم نقل المعلومات بشكل أمن وسري لمركز التحكم والمراقبة من خلال تطوير واحدة من أكبر شبكات العالم خصوصية واتساعاً، وسوف تكون لوحات الطاقة الشمسية مزودًا احتياطيًا لضمان عدم حدوث اضطرابات مفاجئة بالنظام بسبب نقص الطاقة.
وكجزء أخر من المرحلة الثانية لمشروع تطوير الشونة، سوف يتم تحديث أنظمة 93 شونة تم تركيبها في المرحلة الأولي لتشمل لوحات الطاقة الشمسية، وشبكة نقل المعلومات وعدد من الأجهزة الضرورية لتفعيل قدرات الشبكة المطورة.
وقد نقلت شركة بلومبرج جرين رسالة من رئيس مجلس إدارة شركة بلومبرج بارتنرز، فيليب بلومبرج، والذي طرح منذ 4 أشهر خطة استثمارية لجعل مصر رائدة لمجال الأمن الغذائي والزراعة في أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط تحت إدارة الرئيس السيسي.
وسوف يجعل البرنامج الاستثماري مصر المركز الإقليمي لأعمال شركة بلومبرج جرين ويتضمن البرنامج البنود التالية:
 تطوير مركز للتصنيع والتصدير في شرق بورسعيد لإنتاج منتجات التبريد الصناعي لمصر والتصدير لأنحاء الإقليم.
 إنشاء معهد زراعي بالتعاون بين جامعات أمريكية ومصرية وهو ما سوف يتيح التكنولوجيات الأكثر إنتاجية والتقنيات الخضراء للمزارعين المصريين.
 تنفيذ دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع الصوب الزراعية لتوفير خارطة طريق لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لخلق 100 ألف صوبة زراعية في مصر (وتبدي شركة بلومبرج جرين استعدادها لتطوير هذه الصوب الزراعية بتكلفة تعود بالنفع على مصر ومزارعيها).
 إعادة تطوير منشأة التعبئة المصرية الموجودة بالسويس لتصنيع أغلفة مميزة يتم تصديرها عالميًا.
 إنشاء واحدة من أكبر محطات التبريد في منطقة البحر المتوسط في ميناء دمياط.
وسوف تصل عائدات هذه الاستثمارات على الاقتصاد المصري إلي أكثر من 8 مليارات دولار خلال 5 سنوات، وسوف تولد مستويات عالية جدًا من العملة الأجنبية بسبب تصدير شركة بلومبرج جرين منتجات تم تصنيعها في مصر لأنحاء العالم.
ومن جهة أخري، لا تطلب شركة بلومبرج جرين تمويلًا لتنفيذ هذه المشروعات، والتي سوف تشهد ضخ للاستثمار الأجنبي المباشر، وسوف تجذب شركات أمريكية آخري للاستثمار في مصر.
ويأتي تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تطوير الشونة والبرنامج الاستثماري كاتفاق متكامل.
وتستعد شركة بلومبرج جرين لعقد حدث إعلامي في مصر تماشياً مع أهمية الحدث سوف يضم مسئولين حكوميين رفيعي المستوي من الولايات المتحدة ومصر، ووسائل الإعلام الأجنبية، واللاعبين الرئيسيين في مجتمعات الأعمال المصرية والأمريكية.
وتقترح شركة بلومبرج جرين طريقًا للتوصل إلى اتفاق خلال الأسبوعين القادمين، وتأمل أن يتم حل الأمور في أقرب وقت ممكن، لأن هناك دولًا آخري تنافس من أجل البرنامج الاستثماري.
وكذلك يعتبر التوقيت المتاح للاتفاق محدودًا في ظل أهداف الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستكمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير الشونة في عام 2017، وإنهاء المشروع بالكامل من أجل حصاد عام 2018.
وعلق فيليب بلومبرج، على نتائج الاجتماع الذي عقد الخميس الماضي، قائلاً “تعتبر الاستجابة السريعة من الحكومة المصرية أمر بالغ الأهمية لنا للمضي قدمًا في تنفيذ البرنامج الاستثماري. ونسعد بالعمل مع رئيس وزراء مثل المهندس شريف إسماعيل”.
وأضاف “ونحن على ثقة من قدرته على التركيز على الإطار الزمني المقترح، وإتاحة تنفيذ أكبر برنامج لخلق فرص العمل حيث يخلق البرنامج الاستثماري لمصر الآلاف من فرص العمل المباشرة، وعشرات الآلاف من فرص العمل غير المباشرة”.

اقرأ المزيد