الثلاثاء, مايو 26, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

مؤتمراتMSD تبرز أهمية الفحص والتشخيص المبكر لمرض السكر للحد من مضاعفاته

MSD تبرز أهمية الفحص والتشخيص المبكر لمرض السكر للحد من مضاعفاته

تحت رعاية المعهد القومي للسكر، واللجنة القومية لمكافحة مرض السكر، وبحضور نخبة من الأطباء، نظمت شركة MSD مؤتمرًا صحفيًا بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض السكر والذي يرتكز هذا العام على رفع الوعي بأهمية الفحص والكشف عن مرض السكر لضمان التشخيص المبكر وعلاج النوع الثاني من المرض والحد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة.
ويأتي المؤتمر في إطار جهود الشركة لدعم مرضى السكر في مصر والمساهمة في تحسين معايير الرعاية الصحية والطبية، حيث أطلقت ” MSD مصر” برنامج “اتحكم” في شهر أغسطس عام 2016 والذي يقدم فحص مجاني للكشف عن مرض السكري وقياس معدل السكر التراكمي، وقد شمل فحص 2500 مريض اعتبارا من أكتوبر، ويستهدف البرنامج فحص نحو 5000 مريض بنهاية 2016.
الدكتور هشام الحفناوي، عميد المعهد القومى للسكر، أكد أنه سيكون هناك نحو 15 مليون مصاب بمرض السكر فى مصر عام 2040، حيث أصبحت تحتل المركز الثامن على مستوى العالم فى نسبة الإصابة بالسكر بحوالي 8 مليون مصاب، لافتا إلى أن أعداد مرضى السكر فى ازدياد مستمر.
وقد حرص الدكتور الحفناوي على اتخاذ المعهد القومى للسكر كمنبر لرفع وعي المرضى والمواطنين عن أهمية الكشف المبكر والتحكم في المرض، مضيفًا أن 70% من عمليات بتر القدم الناتجة عن مرض السكر يمكن منعها إذا نجحنا فى ضبط مستواه بالدم، وبالتالي النجاح فى تجنب مضاعفات المرض.
ومن جانبه، قال الدكتور صلاح الغزالى حرب، رئيس اللجنة القومية لمكافحة السكر، أنه وفقاً للمؤشرات الأولية فإن من 25 إلى 30% من المواطنين إما مصابون بالمرض أو يُعالَجون منه، أو فى مرحلة ما قبل السكر، أو مرضى يجهلون إصابتهم، خاصة أن المرض ليس له أعراض ملموسة، ما سيؤدي الى العدد الكبير من المصابين بالمرض ومضاعفاته.
وطالب ببذل المزيد من الجهد لمنع مضاعفات المرض، والتي تؤثر على جميع أعضاء الجسم وتعد من الأسباب الرئيسية للأزمات القلبية والسكتة الدماغية والفشل الكلوي وبتر القدم وفقد النظر، مؤكدًا على ضرورة زيادة الوعي عن المرض الخطير ونشر ثقافة الفحص الشامل لمرضى السكر. 
فيما أكد د. عباس عرابي، أستاذ السكر والغدد الصماء بجامعة الزقازيق، أن الوعي ضروري للمواطنين بخطورة مرض السكر، فهو ليس مجرد رقم السكر في الدم فقط، ولكن المرض قد يكون له مقدمات تستمر لسنوات قبل الإصابة، مما يستدعي التشخيص المبكر جدا. بالإضافة إلى أهمية الحوار ما بين الطبيب والمريض للاتفاق على طريقة العلاج، وتغيير خطة العلاج بما يتناسب مع المريض نفسه، والاهتمام بالفئات المعرضة للإصابة ومنها التاريخ المرضي للأسرة والمعرضين للسمنة والحوامل اللائي تعرضن للمرض سابقا.
وبدوره، أكد الدكتور رامي قوسة، المدير العام لـ” MSD مصر”، أن الشركة مستمرة في تقديم جهودها وخبراتها من أجل رفع الوعي والحد من انتشار النوع الثاني من مرض السكري، وذلك من خلال العمل على نطاق واسع لإطلاق حملات تثقيف وتوعية التي تستهدف الجمهور العام ومرضى السكر والأطباء والمتخصصين.
وأضاف “أن دور الشركة لا ينحصر فقط على توفير الحلول الطبية والأدوية، بل أيضًا تثقيف المواطنين وزيادة الوعي بأهمية وطرق الوقاية من النوع الثاني من مرض السكر عن طريق ضبط مستوى السكر فى الدم بالعلاجات المناسبة، ومتابعته لتجنب حدوث المضاعفات التي لا يمكن السيطرة عليها بسهولة، وتؤثر على حياة المريض اليومية”.
وقالت د.نهى سالم، مدير السياسات والإعلام في ” MSD مصر”، إن هذا المؤتمر يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي لمرض السكر وذلك بهدف تثقيف المرضى ونشر الوعي بأهمية الكشف والتشخيص المبكر للنوع الثاني من مرض السكر وضرورة التحكم في المرض ومضاعفاته والتي تبدأ من الرعاية الصحية الأولية، حيث أن الكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب يمكن أن يحول دون كافة المضاعفات السلبية والخطيرة التي يمكن أن تصيب الفرد.
ولفتت إلى أن النوع الثاني من مرض السكر يُعد واحدًا من أكثر الأمراض شيوعًا في المجتمع المصري، ولهذا أطلقت ” MSD مصر” برنامجها للكشف عن مرض السكري وقياس معدل السكر التراكمي لما يقرب من 5 آلاف مريض خلال عام 2016 فقط.

اقرأ المزيد