اخر الاخبار

تقاريرالأمير الوليد بن طلال يدعم منظمة «روتا» القطرية بمبلغ 3 مليون دولار

الأمير الوليد بن طلال يدعم منظمة «روتا» القطرية بمبلغ 3 مليون دولار

حضر الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية العالمية، الحفل الخيري السادس لمنظمة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) الذي أقيم تحت رعاية أمير دولة قطر.
أقيم الحفل بالعاصمة الدوحة، وذلك بحضور الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخة موزا بنت ناصر عضو مجلس أمناء روتا، والشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة روتا، والشيخة هند بنت حمد آل ثاني، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، والشيخ ثاني بن حمد آل ثاني.
كما حضر الحفل من مؤسسة الوليد، كل من نوف الرواف المديرة التنفيذية للمبادرات العالمية، وشمس البدور النفيعي مسئولة مشاريع المبادرات العالمية، ومن المكتب الخاص كل من حسناء التركي المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية، وأحمد الطبيشي، المساعد التنفيذي للأمير الوليد، ومحمد الفرج مساعد مدير إدارة السفريات والتنسيق الخارجي، ومن مجموعة روتانا تركي الشبانة الرئيس التنفيذي لقطاع التلفزيون، ومن قناة العرب الإخبارية جمال خاشقجي مدير عام القناة.
ورحبت الشيخة مياسة، بالأمير الوليد، وتناولا الاهتمامات المشتركة في المشاريع الإنسانية والخيري، وأعلنت بأن مؤسسة الوليد هي أكبر داعم لروتا منذ تأسيسها.. وقد ساهم الأمير الوليد بالتبرع بمبلغ قدره 3 مليون دولار؛ لدعم مشاريع روتا المختلفة حول آسيا.
و”روتا” هي منظمة غير ربحية مقرها دولة قطر تحت رعاية مؤسسة قطر، وتعمل المنظمة على تمكين المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص الحصول على التعليم الأساسي والثانوي لمنح جميع الأطفال المتضررين من الأزمات حول آسيا فرصة لتغيير حياتهم للأفضل.
وتعمل مؤسسة “الوليد للإنسانية” منذ أكثر من 35 عاماَ، على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 120 دولة حول العالم، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. كما تتعاون مع مجموعة كبيرة من المؤسسات الخيرية والحكومية والتعليمية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات وتقديم الإغاثة في حالات الكوارث وبناء الجسور من أجل عالم أكثر رحمة وتسامحاً وانفتاحاً.

اقرأ المزيد