الأحد, أبريل 21, 2024

اخر الاخبار

الرئيسيةهيئة التصنيع تحتفل بنجاح المبادرة الثانية لتأهيل العمالة الفنية لسوق العمل

هيئة التصنيع تحتفل بنجاح المبادرة الثانية لتأهيل العمالة الفنية لسوق العمل

أكد الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، على أن مُبادرة تأهيل العمالة الفنية لسوق العمل لن تتوقف ومصر لن تنهض إلا بأبنائها، مشددا على أن العمل يساوي حياة، وكل عامل لابد أن يحب شغله ويحترمه.
وأضاف سيف الدين أن غرس قيمة الجودة في العمل هي الهدف الأساسي من تلك الدورات فتلك شرف وكرامة ونقطة تميز العامل والمهني كل في مجاله، محذرا من ظاهرة التكاسل واللامبالاة عند آداء العمل.
جاء هذا علي هامش المُبادرة الناجحة التي نظمتها الهيئة العربية للتصنيع بعنوان “تأهيل العمالة الفنية لسوق العمل”.
ويأتي هذا في إطار الدور المُجتمعي والتنموي الناجح لهيئة التصنيع، التي تُهدف من خلاله المساهمة في حل المُشكلات التى تواجه العمالة الفنية المصرية ورفع كفاءتها وقيمتها التنافسية بالأسواق المحلية والعربية، فضلا عن غرس قيم الإنتماء للوطن والتعريف بدور الصناعة المصرية ونظم العمل بها مع التعريف بأهمية ودور التعليم الفني في النهوض بالمجتمع.
وأشار الفريق عبد العزيز سيف الدين إلى أن الهيئة لم تدخر جهدا أو وقتا في سبيل الإرتقاء بالعمالة الفنية المصرية، حيث قامت ببذل الكثير من الجهد في دراسة المشاكل التي تواجه العمالة الفنية بسوق العمل سواء داخل أو خارج البلاد، من خلال إطلاق مبادرة لتأهيل العمالة الفنية لسوق العمل تهدف لإعلاء قيمة العمل المهني لدي أبنائنا خاصة بعد التوجه الجديد للدولة للإهتمام بالتعليم الفني.
وأعرب عن مدى إهتمام الهيئة وإهتمامه بصفة شخصية بالعمالة الفنية، والتي تصل نسبتها لنحو 70% من إجمالي العمالة بالهيئة، وأكد أنه لابد من إحترام الشخص بما يعمل ولابد من تغيير الثقافات البالية ونظرة المجتمع المُتدنية للعمالة الفنية، فالدول المتقدمة نجحت بالفنيين ولهم كافة الإحترام والتقدير.
وأوضح أنه مع توالي مُبادرات الهيئة تزداد وتتنوع التخصصات ومجالات التدريب وأعداد المُتدربين، مؤكدا على أن الهيئة قدمت خصما 80% من تكلفة الدورة للمتدربين بمناسبة ذكري إنتصارات حرب أكتوبر.
كما أشار إلى حرص الهيئة على تعيين المُتميزين من تلك المبادرة بوحدات الهيئة، فضلا عن مد القطاع الخاص بعمالة فنية ماهرة في كافة المجالات، على أن يكون هناك تواصل مع البعض الآخر ومتابعتهم في مجالات عملهم بقطاعات ومؤسسات الدولة المختلفة فلابد من المُتابعة المُستمرة مع هؤلاء المُتدربين.
ومع غروب شمس عام 2016 وبزوغ فجر 2017، وفي لافتة بارزة تتجدد معها الآمال والطموحات لغدا أفضل لمستقبل مصر، حرص الفريق عبد العزيز سيف الدين على أن يشارك في تكريم المُتدربين ببرنامج تأهيل الكوادر الفنية الذي نظمته الهيئة للعام الثاني علي التوالي لمدة شهرين، لافتا إلى أن هذه خدمة تقدمها الهيئة لأبناء مصر، وسوف تستمر.
كما حرص الفريق سيف الدين علي إجراء حوار مع عدد من المُتدربين لمعرفة مُلاحظتهم علي البرنامج التدريبي ومدي تحقيق الإستفادة المرجوة منها وما تعلموه خلال مدة الدورة .
وأوضح رئيس الهيئة أن البرنامج يهدف إلي تقليل الفجوة بين مُخرجات النظام التعليمي وإحتياجات سوق العمل وإعداد عمالة فنية ماهرة ومُؤهلة تتناسب مع مُتطلبات سوق العمل والتركيز علي مفاهيم الجودة لإكساب العمالة المصرية الأفضلية والمكانة المُتميزة في سوق العمل العربي.
وأضاف، أن الهيئة قامت بإعداد برنامج تدريبي متكامل لمدة 8 أسابيع بواقع 180 ساعة تدريبية في مجالات الصيانة الالكترونية والكهرباء والماكينات المُبرمجة CNC والحاكمات المنطقية المُبرمجة PLC واللحام.
ولفت إلى أن آليات تنفيذ البرنامج التدريبي تتم وفقا لأحدث الطرق التعليمية و تتضمن عرض أفلام وثائقية خلال تنفيذ البرنامج التدريبي والسلوكيات الواجب إتباعها في العمل وتنفيذ زيارات ميدانية لوحدات الهيئة للتعرف علي المنظومات الصناعية، بالإضافة للتدريب الأكاديمي والعملي لصقل المعلومات وتنمية مهارات المُتدرب العملية.
كما أعرب عن ترحيبه بالشركات التى تتعامل مع الهيئة فى أن تختار عمالتها الفنية من الكوادر التى يتم تدريبها داخل الهيئة ضمن برنامج تأهيل العمالة الفنية، داعيا أن يستفيد أكبر قدر من العمال من هذه المُبادرة، لافتا إلى أن البرنامج لا يعتمد على آلية التلقين، ولكن من خلال التدريب التفاعلى، والتدريب العملى حتى نرتقي بمهارة العامل اليدوى.
وفي لمحة تاريخية، أشار سيف الدين إلى أن العمالة الفنية المصرية الماهرة ذات تاريخ طويل ممتد وأنها قامت ببناء مدينة الآستانة عاصمة الدولة العثمانية، ومعظم الدول العربية المحيطة التي قامت بإجتذاب الغالبية من العمالة الفنية المهرة.. ولظروف إمتدت لعشرات السنين تخلفت فيها طرق التعليم والتدريب، فضلا عن العائد المادي المُتدني لم يعد هناك تفريغا جديدا للكفاءات.
وأوضح أنه لتحقيق ذلك الهدف تضمن البرنامج التدريبي عدة جوانب شملت محاضرات نظرية في مجال التخصص واللغة الإنجليزية وسلوكيات العمل والبيئة والصحة والسلامة المهنية بما يعادل 20% من إجمالي مدة البرنامج التدريبي وتمارين وتطبيقات عملية بما يعادل 80% من إجمالي مدة البرنامج التدريبي، بخلاف تنفيذ زيارات ميدانية لوحدات الهيئة للمساهمة في إدراك المتدربين بأهمية ودور العامل الفني في المجتمع، فضلا عن معرفتهم ببيئة العمل الصناعية.
وذكر أن الهيئة ستقوم بتسويق المبادرة ومخاطبة الشركات والمؤسسات التي تحتاج لعمالة فنية، لإنتقاء وتشغيل الأفضل من خريجي تلك المرحلة الأولي من المبادرة، أنه سيكون هناك مراحل تالية لها.
وقد عبر المشاركين بالمبادرة، عقب تكريمهم من رئيس الهيئة، عن إعجابهم وفخرهم بالإلتحاق بتلك المبادرة، وأجمعوا علي أنهم يتمنوا المشاركة فيها لأعوام قادمة وسيحثوا أقرانهم علي ضرورة الإلتحاق بالدورات القادمة التي تنظمها الهيئة,
وأكدوا علي الإستفادة من تلك المبادرات التي تضطلع بها الهيئة خاصة في المجال العملي، فالهيئة العربية للتصنيع تمتلك مراكز متخصصة للتدريب وأجهزة حديثة صقلت معارفهم التي تعلموها في المدارس والمعاهد الفنية التي تخرجوا فيها.
وحرص الفريق سيف الدين رئيس الهيئة واللواء محمود زغول مدير عام الهيئة على إلتقاط الصور التذكارية مع المشاركين في المبادرة، في إطار الحرص على التواصل مع الأجيال الجديدة والتواصل معهم، في مشهد مهيب لأهمية وقيمة العمل اليدوي والفني مقرونة بفرحة وإعجاب أبناءنا، مؤكدا أن هؤلاء هم جيل المستقبل وأمل مصر القادم.

 

 

تكريم العمالة

اقرأ المزيد