الأربعاء, مايو 6, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسية«الأسد» يرحب بالجيش الأمريكى لمحاربة «داعش» بشرط التعاون مع الحكومة

«الأسد» يرحب بالجيش الأمريكى لمحاربة «داعش» بشرط التعاون مع الحكومة

نشرت اليوم وكالة “رويترز” للأنباء، فى خبر عاجل لها، أن الرئيس السوري بشار الأسد، يرحب بالجيش الأمريكي في بلاده، لقتال تنظيم “داعش”، إذا تعاونت واشنطن مع الحكومة السورية.
وكان الأسد قد قال الثلاثاء، إنه سيتنحى عن الحكم فى حال اختار الشعب السوري رئيسا آخر، مؤكدا أن الدستور السوري هو الذى يأتى بالرئيس، وهو الذى ينحيه وفقا لصندوق الاقتراع وقرار الشعب، مشيرا إلى أنه فى حال عدم وجود دعم شعبى له، فإنه لا يستطيع تحقيق شىء بسوريا، وخصوصا في حالة الحرب.
وأكد في تصريحات لوسائل إعلام بلجيكية، أن سوريا ليست ملكا لعائلته، موضحا أن الرئيس الراحل حافظ الأسد لم يكن له وريث في المؤسسة ليكون خليفة له، وتم انتخابه دون أن يكون لوالده أى علاقة بانتخابه عندما كان رئيسا، مشيرا لعدم شغله أى منصب بالحكومة السورية.
وأضاف الأسد أن منح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الأولوية لقتال المتشددين وعلى رأسهم تنظيم داعش أمر “واعد”، لكن من السابق لأوانه توقع خطوات أقوى، مشيراً إلى أن التعاون الأمريكي الروسي فيما يتعلق بتصعيد القتال ضد المتشددين ستكون له نتائج إيجابية.
وقال الرئيس السوري، إن بلاده مستمرة فى حربها ضد الإرهاب لتحرير كل شبر من الأراضي السورية، مؤكدا أن المسلحين المتواجدين فى سوريا يتمتعون فقط بدعم الأوروبيين ودول الخليج الوهابية، لكى ينشروا المزيد من الإرهاب والتطرف فى سوريا.
وأوضح أنه خلال العامين الماضيين، تغير العالم بأسره، “الولايات المتحدة تغيرت، والوضع فى سوريا تغير، والوضع بالمنطقة عموماً تغير”، مشيرا إلى أمرين لم يتغيرا حتى هذه اللحظة، أولا، القاعدة لا تزال موجودة من خلال “داعش” و”النصرة”، وعقلية المسئولين الأوروبيين لم تتغير بعد، فهم يعيشون في الماضي.
وحول موقفه من مؤسسات الأمم المتحدة، أكد الأسد أن مؤسسات الأمم المتحدة ليست حيادية، وأنها منحازة بسبب النفوذ الأمريكي والفرنسي والبريطاني بشكل رئيسي، مشيرا إلى أن معظم المؤسسات لا تعمل على تحقيق الاستقرار فى العالم أو البحث عن الحقيقة، إنها مسيسة وتعمل على تنفيذ أجندة تلك البلدان.
وشدد الأسد على أن سوريا يملكها السوريون، وأن للسلام مكونان، هما محاربة الإرهاب والإرهابيين ووقف تدفق الإرهاب وكل أنواع الدعم اللوجستى، والحوار بين السوريين لتحديد مستقبل بلدهم ونظامه السياسي.
واشترط الرئيس السوري على الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف واضح من سيادة بلاده ووقف دعم الإرهاب، معتبرا أنه فى تلك الحالة يمكن لأوروبا أن تشارك فى عملية إعادة إعمار سوريا.

اقرأ المزيد