اخر الاخبار

تقاريرDell تشحن أول دفعة من منتجاتها بأغلفة مصنعة من بلاستيك المحيطات المعاد...

Dell تشحن أول دفعة من منتجاتها بأغلفة مصنعة من بلاستيك المحيطات المعاد تدويره

أعلنت شركة Dell عن شحن أول دفعة من منتجاتها ذات الأغلفة المصنعة من نفايات المحيطات البلاستيكية المعاد تدويرها في مبادرة هي الأولى من نوعها في قطاع التكنولوجيا، والتي جاءت نتيجة للبرنامج التجريبي المبتكر لتنظيف المحيطات على النطاق التجاري.
وتقوم دل بإعادة تدوير البلاستيك بعد جمعه من المجاري المائية والشواطئ لاستخدامه في تغليف منتجها الجديدة XPS 13 – 2 في 1، كجزء من استراتيجية سلسلة التوريد المستدامة الأوسع نطاقا من دل.
وخلال عام 2017، سيساهم هذا المشروعي في منع 16 ألف رطلاً من النفايات البلاستيكية من دخول المحيطات.
وستعمل دل على الانتقال إلى تغليف منتجها الحائز على جوائز باستخدام نفايات المحيطات البلاستيكية بدءا من 30 أبريل 2017. كذلك ستقوم الشركة بإضافة معلومات إرشادية على أغلفة منتجاتها لزيادة الوعي العالمي والعمل معا لإيجاد حلول للمحافظة على صحة النظام الإيكولوجي للبحار والمحيطات، الأمر الذي يشكل مساحة عمل مشتركة بين كل من دل وسفير العلاقات الاجتماعية الحسنة، أدريان جرينير، ومؤسسة Lonely Whale Foundation.
ولمنع الأغلفة البلاستيكية من العودة إلى المحيطات في نهاية المطاف، ستقوم دل بختم كل علبة يتم تغليفها برقم 2 وهو رمز إعادة التدوير، وتوضيح أنها تتكون من بولي ايثيلين عالي الكثافة والذي يمكن إعادة تدويره بشكل شائع في العديد من المواقع.
ويستخدم الفريق العامل في قسم التغليف التابع لدل منتجات تشكل المواد القابلة لإعادة التدوير فيها نسبة 93% من وزنها بحيث يمكن إعادة استخدامها كجزء من الاقتصاد المدوّر.
وتتم عملية سلسلة توريد البلاستيك من المحيطات عبر عدة مراحل، حيث يقوم شركاء دل باعتراض بلاستيك المحيطات عند المصادر في الممرات المائية والشواطئ قبل أن تصل إلى المحيطات. ومن ثم تقوم دل بمعالجة وتنقية المواد البلاستيكية المستخدمة.
وبالتالي يمزج بلاستيك المحيطات (بنسبة 25%) مع غيره من المواد البلاستيكية “بولي ايثيلين عالي الكثافة” المعاد تدويره (بنسبة 75% الباقية) من مصادر مثل الزجاجات وحاويات تخزين المواد الغذائية.
وأخيرا، تقوم بتحويل المواد البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير الناتجة عن ذلك من رقائق إلى مواد تغليف بلاستيكة يتم إرسالها أخيرا لمرحلة التغليف النهائي للمنتجات والتسليم للعملاء.
وجاء برنامج دل التجريبي، الذي يعنى بالبيئة الصناعية، نتيجة لدراسة جدوى ناجحة أطلقت في مارس 2016 في هايتي. حيث تتمتع الشركة بتاريخ طويل من دمج المواد المستدامة وإعادة تدويرها إلى منتجات للتغليف.
ومنذ عام 2008، بدأت دل باستخدام البلاستيك المعاد تدويره بعد الاستهلاك في أجهزة الكمبيوتر المكتبية، وبدءا من يناير 2017، وصلت الشركة إلى هدفها الذي وضعته لعام 2020 والمتمثل في استخدام 50 مليون رطلا من المواد المعاد تدويرها في منتجاتها.
وعلى نحو متزايد، أصبح تركيز الشركة ينصب على إعادة التدوير، حيث يمكن أن تستخدم المواد من مجرى نفايات أطراف آخرى كمدخلات في تعبئة وتغليف المنتجات. وقد كانت دل الشركة الأولى، ولا تزال الوحيدة، التي تقدم أجهزة الكمبيوتر والشاشات التي تحتوي على بلاستيك النفايات الإلكترونية وألياف الكربون المعاد تدويرها.
ومن خلال الشراكة مع أدريان جرينير Lonely Whale Foundation، تساعد دل على رفع درجة الوعي حول قضايا صحة المحيطات، وذلك باستخدام تقنية الواقع الافتراضي لتقريب الناس من القضايا التي تواجه المحيطات.
وأفادت دراسة حديثة أن ما بين 4.8 و12.7 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية التي تمت إساءة إدارتها دخلت المحيطات في عام 2010 وحده. وقد نشرت دل ورقة بيضاء حول استراتيجيات التعامل ووضعت خططاً لعقد اجتماع لفريق العمل عبر كافة القطاعات من شأنه معالجة البلاستيك في المحيطات على نطاق عالمي.
ومن جانبه، قال كيفن براون، رئيس قسم سلسلة التوريد: “لقد عملت في سلسلة التوريد والعمليات لمدة 20 عاما، وهذه هي المرة الأولى التي تتحمس ابنتي البالغة من العمر 10 سنوات لما أقوم به، إن هذه المبادرة الجديدة تثبت أن هناك تطبيقات حقيقية تقوم بها الشركات العالمية حول المواد البلاستيكية التي يتم جمعها من المحيطات والتي تحقق نتائج إيجابية لأعمالنا ولكوكبنا. ونحن نتطلع إلى العمل في كافة المجالات الصناعية لتحقيق تأثير أوسع”.
فيما قال أدريان جرينير، سفير العلاقات الاجتماعية الحسنة لدى دل: “أنا فخور جدا لرؤية تحقق الهدف الرئيسي من شراكتي مع دل بالكامل من خلال هذا البرنامج. إننا لا نقوم فقط بمنع دخول المواد البلاستيكية إلى محيطاتنا، بل نعمل أيضا على تثقيف المستهلكين لكي نصبح مثالا يحتذى به من خلال تطوير أنظمة عمل جديدة ومبتكرة. فصحة محيطاتنا تؤثر على صحة أسرنا ومجتمعاتنا. وهذا مثال واحد عن قدرتنا على حمايتها من خلال العمل الجماعي”.

اقرأ المزيد