الإثنين, فبراير 26, 2024

اخر الاخبار

الرئيسيةالأمم المتحدة تعلن عن تدابير خاصة للحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسى

الأمم المتحدة تعلن عن تدابير خاصة للحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسى

أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو جوتيريش، تقريرا بعنوان “تدابير خاصة للحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسيين: نهج جديد” لتنظر به الجمعيّة العامة.
وقال جوتيريش، إنه خلال الأسبوع الأول من تولّيه منصبه في يناير 2017، أنشأ مجموعة عمل متعددة رفيعة المستوى بقيادة جين هول لوت، المنسّقة الخاصة له، وكلّفها بالقيام بمهمّة عاجلة هي تطوير استراتيجيّة لتحقيق تحسينات واضحة وقابلة للقياس في طريقة المنظومة لمنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين والاستجابة لهما.
وأعلن “إن تلك الأعمال الوحشية ينبغي ألا تحدث على الإطلاق، ومن المؤكّد أن أي شخص يعمل مع الأمم المتحدة بأية صفة، ينبغي ألا يكون له أي ارتباط بهذه الجرائم المشينة والنكراء”.
ويؤكّد التقرير على أن الاستغلال والانتهاك الجنسيين ليسا محصورين بقوّات حفظ السلام فقط، إنما يمكن أن يحدثا داخل أي منظمة كما في أي جزء آخر بالأمم المتحدة، لذلك من الضروري أن تعالج الأمم المتحدة هذه المشكلة عبر اعتماد نهج جديد على نطاق المنظومة.
ويُسلّم جوتيريش بأن “الغالبيّة العظمى من أفراد قوات الأمم المتحدة وموظفيها يؤدّون عملهم بفخر وكرامة واحترام للأشخاص الذين يقدّمون لهم المساعدة والحماية، في ظروفٍ كثيراً ما تكون محفوفة بالمخاطر والمصاعب، مقدّمين في ذلك تضحيات شخصيّة كبيرة”.
وأوضح الأمين العام، أن المنظمة لا تزال تصارع آفة الاستغلال والانتهاك الجنسيين، على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلت على مدى سنوات عديدة للتصدي لها.
ويعرض التقرير استراتيجيةً محورُ تركيزها الضحايا، وجذورُها الشفافيّة والمساءلة وضمان العدالة، وترتكز الاستراتيجيّة على 4 مجالات رئيسيّة هي:
وضع حقوق وكرامة ضحايا الاستغلال والانتهاك الجنسيين في طليعة جهودنا.. ترسيخ المزيد من الشفافيّة في إعداد التقارير والتحقيقات في محاولة لإنهاء إفلات المدانين بارتكاب الجرائم والانتهاكات من العقاب.. بناء شبكة من الجهات المعنيّة المتعددة لدعم جهود الأمم المتحدة في منع الاستغلال والانتهاك الجنسيين والاستجابة لهما.. وإذكاء الوعي وتبادل أفضل الممارسات لإنهاء هذه الآفة.
واشار جوتيريش الى أن الاستغلال والانتهاك الجنسيين يتجذّران بعمق في اللا مساواة والتمييز بين الجنسين، مؤكدا اقتناعه بأن زيادة عدد النساء في جميع أنشطة الأمم المتحدة، بما في ذلك الخدمة في قوات حفظ السلام العسكريّة، من شأنها تعزيز جهود الأمم المتحدة لمنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين والاستجابة لهما.
ودعا كل الأطراف إلى تحقيق هذه الأهداف معاً قائلاً: “فلنفعل ذلك من أجل كل الذين يتطلعون إلى الأمم المتحدة كي توفّر لهم ما يحفظ حياتهم من حماية ودعم، ومن أجل عشرات الآلاف من موظفي الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم الذين يقدّمون المساعدة بشجاعة والتزام بالمثل العليا.
واعلن التزام الأمم المتحدة بتنفيذ هذه الاستراتيجية، وأعطى تعليماته لكل المسئولين القياديين لديه، متوقعا منهم اتخاذ إجراءات فوريّة بهذا الصدد، وقال “نحن مدينون للشعوب التي نخدمها، لكل هؤلاء النساء والرجال والأطفال الذين يعتبرون علم الأمم المتحدة رمزاً قيّماً بقدر ما هو غير مادي، ألا وهو الأمل”.
واكد التقرير، إن النهج الجديد الذي وضعه الأمين العام لمكافحة الاستغلال والانتهاك الجنسي يسعى أيضاً إلى بناء شراكة وثيقة مع الدول الأعضاء للقضاء على هذه الآفة، الأمر الذي يتطلّب من جميع الجهات المعنيّة أن تجد القوّة في وحدتها.

اقرأ المزيد