الثلاثاء, فبراير 27, 2024

اخر الاخبار

مؤتمرات«الوليد للإنسانية» تعقد أول لقاء من نوعه لدعم مسيرة المرأة السعودية

«الوليد للإنسانية» تعقد أول لقاء من نوعه لدعم مسيرة المرأة السعودية

أعلنت مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يرأس مجلس أمنائها الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، عن شراكة مع مؤسسة تومسون رويترز خلال لقاء الأول من نوعه بعنوان “مسيرة المرأة السعودية” بهدف تمكين المرأة اعلامياً، والذي عقد في مدينة الرياض.
وانعقد اللقاء في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالشراكة مع Luxury KSA، وشركة سماءات، بهدف تسليط الضوء على طموحات وإنجازات المرأة في المملكة، حيث انطلق موازياً لحملة #سعودية_وأقدر على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقد حضر اللقاء نخبة من القياديات ومن بينهم معالي وزيرة شئون المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات نورة الكعبي، والأميرة ريما بنت طلال بن عبد العزيز آل سعود. وقدمت كلمة الافتتاح الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود تحكي فيها تجربتها الشخصية وأهمية إعادة تعريف طرق تمكين المرأة في المملكة.
وكذلك حضرت عضو مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية وأمين الصندوق ندى صالح الصقير، إضافةً الى عدد 3 آلاف شخص من الحضور الشخصي والبث المباشر.
وقامت ضيفة الشرف شيري بلير، رئيسة مؤسسة شيري بلير، وحرم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، بتقديم كلمة عن منافع اتاحة الفرصة الكاملة للمرأة اقتصادياً واجتماعياً، وكذلك ذكرت الثلاث مقومات الأساسية للنجاح وهي الثقة والقدرة والتمكن من الحصول على رأس المال.
كما ألقت جويل تونجاي، مدير قسم الشراكات الاستراتيجية في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، كلمة عن أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة والمساواة بين الجنسين.
وتضمن اللقاء محاور نقاش بما فيها دور المرأة السعودية المتغير في سوق العمل بإدارة رئيس مجلس إدارة مؤسسة تومسن رويترز، مونيك فيلا، وبمشاركة كل من د.اقبال درندري عضو بمجلس الشورى، ود.لمى السليمان نائبة رئيس وعضو مجلس إدارة في الغرفة التجارية، وعبير العيسى – أحد أول النساء السعوديات للدخول في مجال الدعاية والإعلام، ورها محرق أول امرأة سعودية وأصغر عربية تتسلق قمة جبل ايفرست.
أما بالنسبة لدور المرأة السعودية في الاعلام، قامت د.بدرية البشر- كاتبة رأي وروائية، وإعلامية، بإدارة حوار شارك فيه كل من السيدات رقية الهويريني كاتبة وباحثة في قضايا المرأة، وآمال المعلمي مساعد أول لأمين عام مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، والناشطة الحقوقية عزيزة اليوسف.
وأخيراً شارك عدد من النساء السعوديات الأكثر تأثيراً في رواية مسيرتهم الملهمة والتحديات التي واجهتهم ومنهم أضوى الدخيل أحد أصغر رائدات الأعمال السعوديات وأكثرهم تأثيراً على الشباب، وهديل أيوبمخترعة سعودية، وديمة اليحيى أحد الأوائل من النساء السعوديات اللاتي حققن منصب عالي في مجال التكنلوجيا ورئيسة مؤسسة Women Spark.
وتهدف الشراكة بين مؤسسة الوليد للإنسانية ومؤسسة تومسن رويترز الى إطلاق برامج رامية إلى تشجيع مشاركة النساء السعوديات في سوق العمل، وخاصة في مجال الصحافة والاعلام، ومن بعض سبل تمكين المرأة اعلامياً ستعمل الشراكة على توفير البرامج التدريبية لعدد من النساء الصحفيات، وذلك لدعم جهودهن الإعلامية على الصعيد المحلي والدولي في قضية تمكين المرأة.
وتركز هذه البرامج التدريبية، والتي تستمر لمدة خمسة أيام، على الارتقاء بالمهارات الإعلامية لهؤلاء الصحافيات، كما سيتم تدريبهن على التعامل مع أبرز التحديات العالمية التي تواجه تمكين المرأة، بما في ذلك تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة، وهو الهدف العالمي الذي يستهدف “تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كافة النساء والفتيات” من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقد حقق البرنامج التدريبي الأول نجاحاً هائلاً، حيث عمل على إمداد مجموعة من الصحافيات السعوديات بالمهارات اللازمة لتغطية قضايا هامة اعلامياً ومنها شئون المساواة بين الجنسين، بما في ذلك مهارات اللقاءات الصحافية والتدريب على رسم السيناريو المرسوم.
وبعد أن نجح أول تدريب في مدينة الرياض، ستقيم كل من الوليد للإنسانية ومؤسسة تومسن رويترز بإجراء دورة التدريب مناطق أخرى في المملكة مثل مدينة جدة والمنطقة الشرقية.
وقالت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود: “يسعدنا المشاركة مع مؤسسة تومسن رويترز في هذا المشروع الجديد. ان عدم المساواة بين الجنسين هي أحد أهم التحديات التي تواجه العالم في القرن الـ21، وتعتبر قضية تمكين المرأة من أهم تحديات التنمية العالمية من خلال محاربة الفقر أو القضاء على الجوع، وتحسين الأوضاع الصحية والتعليم”.
وأضافت “من المهم الاعتراف بالعوائق التي تواجهها المرأة في منطقة الشرق الأوسط، ويشرفني أن أكون على رأس فريق 10 من النساء السعوديات فقط في مؤسسة الوليد للإنسانية واللاتي التزمن بتحقيق رسالتنا الرامية إلى تمكين النساء في شتى أنحاء العالم”.
كما قالت مدير مجلس إدارة مؤسسة تومسن رويترز، مونيك فيلا: “إنني سعيدة جداً لقيام مؤسسة تومسن رويترز بتدريب الصحافيات السعوديات، حيث يلعب المراسلون الصحافيون دوراً بالغ الأهمية في إلقاء الضوء على الأمور التي تهم المجتمع ككل، وليس النساء فقط. وترتكز هذه الشراكة على خبرتنا المتمثلة في تقديم الحقائق كما هي”.
وتعمل مؤسسة “الوليد للإنسانية” منذ 37 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 124 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.

 

 

جانب من المؤتمر

اقرأ المزيد