أكدت الحكومة الألمانية، على “تعاملها بجدية” مع مزاعم تناقلتها وسائل إعلام محلية، حول قيام عناصر شركات أمن مكلفة بحماية دور استقبال للمهاجرين، بتحريض لاجئين بينهم قاصرون، على الدعارة.
وأكد الناطق باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، على “ضرورة التحقيق بشكل ملموس في هذه المزاعم” التي ساقها التلفزيون الألماني الثاني (ZDF).
وأفاد ZDF، الثلاثاء الماضي، بأن “عناصر الشركات الأمنية المكلفة بحماية دور استقبال للمهاجرين تديرها بلدية برلين، حرضوا لاجئين وخصوصًا قصر على ممارسة الدعارة”.
وأضاف ناطق الحكومة في تعليقه: “علينا التأكد من حقيقة هذه الأقاويل، ومعرفة ما إذا كانت دور الرعاية المذكورة، والقائمين على شركات الأمن المعنية بحمايتها، لهم صلة بهذا الأمر أم لا”.
وتابع: “ليس من المقبول استغلال الحاجة المادية للاجئين والمهاجرين. فإن إجبارهم على الدعارة أمر مستهجن”.
وجمعت القناة الألمانية، في تقرير لها، شهادات مهاجرين وعناصر أمن يعملون في مأوى للمهاجرين في “فيلمرسدورف”، جنوب غربي برلين أكدت هذه الأعمال.
من جانبها، قالت إلكا بريتنباك، وزيرة الشئون الاجتماعية والإدماج، في برلين، في تصريح للقناة الألمانية: “حتى الآن لا توجد أدلة ملموسة بشأن هذه الحوادث، لكن على الشرطة ومكتب المدعي العام التحقيق فيها”.
الان

