قررت إدارة مؤتمر ” تصحيح مسار التجارة الخارجية.. نحو نقل نوعية للإقتصاد الوطنى”، الذى يبدأ اعمال دورته الثانية بعد يوم غدا الإثنين، تخصيص جلسة خامسة وأخيرة إضافة إلى جلساته الأربع المعلن عنها والتى تناقش سبل تنمية التجارة المصرية الخارجية، وإحلال الصناعة الوطنية محل الواردات، وصياغة استراتيجية قومية للتصدير.
وأيضا عدد من القضايا الأخرى المرتبطة بميزان التبادل التجارى، كما تتناول الجلسة سبل دعم العلاقات التجارية والمالية بين مصر والسعودية، بعد طرح ولى العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز لمبادرة إقامة المدينة المالية العالمية التى تربط بين الدولتين بالإضافة إلى المملكة الأردنية، بما تنطوى عليه من فرص تعاون واعدة بين البلدان الثلاث فى ظل الإستثمارات الضخمة المنتظر ان يتم طرحها بها، والتى قدرت بنحو 500 مليار دولار.
وقالت شركة “كريتيف بابليشينج”، المنظمة للمؤتمر، إن تخصيص هذه الجلسة جرى بالتنسيق مع الملحقية التجارية لسفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة، والتى ساندت هذا التوجه فى وقت سابق، وتولت الترتيب مع كبار الشخصيات بالقطاع الخاص السعودى لحضور هذه الجلسة، وضمان عرض الرؤية الخاصة به لدفع علاقات التعاون قدماً بين البلدين، سواءاً على الصعيد التجارى أو الإستثمارى، والعمل على تذليل كافة الصعوبات والعوائق التى تعترض هذه العلاقات.
ومن جانبه، قال محمد بركة المنسق العام للمؤتمر، إن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذج قاعدى لعلاقات التعاون الإقتصادى العربى، بما يعنى أن احراز أى تقدم على هذا الصعيد هو رصيد للعلاقات التجارية والإستثمارية العربية بصفة عامة، تستفيد منه كافة الدول التى تتوافر لها ذات النوايا من اجل مصلحة الشعوب العربية دون تمييز.
وأثنى بركة على المبادرة الواعدة التى أعلن عنها قبل أيام ولى العهد السعودى، مؤكداً أنها تصب فى مصلحة التنمية المستدامة بالمنطقة، وتؤسس لواقع إجتماعى جديد لشعوب دولها، من حيث عرض فرص العمل، والارتفاع بالمستوى المعيشى، والإقتصادى، شريطة العمل على ازالة كافة العقبات الإجرائية والإدارية التى تعترض التعاون بين بلدان المنطقة، والإرتقاء إلى مستوى الطموح والجدية التى صدرت عنها هذه الرؤية.
وأضاف، أنه إيماناً من الملحقية التجارية السعودية بالقاهرة، بوعى نابه وإلتزام قومى محمود تعاونت مع إدارة المؤتمر فى انجاح هذه المساعى، مما ترتب عليه مشاركة كل من المهندس عبد الوهاب بن صالح الراجحى رئيس مجموعة “الراجحى” السعودية، ورجل الأعمال سلطان الدويش العضو المنتدب لشركة “رخاء” و نائب رئيس مجلس الأعمال المصرى السعودى، بالجلسة الخامسة والأخيرة للمؤتمر.
وقد خصصت هذه الجلسة لمناقشة مستقبل العلاقات الإقتصادية بين الجانبين، ويحضرها نخبة من المسئولين بوزارتى التجارة والصناعة، والإستثمار والتعاون الدولى، اضافة إلى الملحق التجارى السعودى أنور بن حصوصة.
يذكر أن مؤتمر ” تصحيح مسار التجارة الخارجية” يعقد دورته تحت رعاية وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل، وبدعم من اتحادي الصناعات المصرية والغرف التجارية.
والمؤتمر من تنظيم شركة “كريتيف بابليشينج” وشركة “جوبيتر كومز” للعلاقات العامة، ومجلة “المصرفي”، وهي الأطراف التي تولت تنظيم الدورة السابقة، وتنضم شركة POD كشريك إستراتيجي في هذه الدورة لدعم الجهود التنظيمية الهادفة لإنجاح المؤتمر.
الان

