أكد محمد فريد خميس، رئيس الاتحاد المصرى لجمعيات المستثمرين، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية بمصر، أن الاقتصاد المصرى بحاجة لدعم حقيقى لقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة بشكل جاد ، لافتا أن مصر بدأت انطلاقة اقتصادية وقامت بسداد جميع الفواتير السابقة الناتجة عن مشاكل امتدت لسنوات طويلة.
جاء ذلك خلال المؤتمر المصري الإيطالي المشترك، الذي نظمته اليوم الجامعة البريطانية بالقاهرة، بعنوان فرص وتحديات المشروعات والشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال”، بحضور السفير الإيطالى بالقاهرة جامباولو كانتيني، ووفد اقتصادي إيطالي رفيع المستوي، ولفيف من رجال المال والأعمال والصناعة، وعدد من قيادات الجامعات المصرية والبحث العلمي.
وأكد خميس أن إيطاليا تعد أفضل شريك اقتصادى لمصر سواء على مستوى الاستثمار أو التبادل التجارى، مشددا على ضرورة دعم الشراكة بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بنقل التجربة الإيطالية فى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتى تتصدر الدول الأوروبية.
وأشار إلى أن تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة تكون عبر إقامة تجمعات صناعية كبرى تتضمن مراكز تسويقية لمنتجات تلك الصناعات، بالإضافة للدعم الفني والمالي لها، موضحا أن الحكومة بدأت بالفعل من خلال إقامة عدة تجمعات صناعية فى بدر بانشاء مدينة الروبيكى لصناعات الجلود، بالإضافة إلى مدينة الأثاث بدمياط.
ويعقد المؤتمر في إطار الأنشطة التي يقوم بها مكتب تسويق ونقل التكنولوجيا بالجامعة البريطانية في مصر بالتعاون مع المكتب العلمي والتكنولوجي بالسفارة الإيطالية بالقاهرة لربط البحث العلمي بالصناعة، وتنبع أهميته من تأثير الشركات الصغيرة والمتوسطة في اقتصاد كلا البلدين.
ومن جانبه، أوضح السفير الإيطالي، الذي تم تكريمه من قبل الجامعة، ان الاقتصاد في بلاده يعتمد على قطاع المشروعات الصغيرة و المتوسطة، خاصة صناعة الملابس التى تشتهر بها إيطاليا وتتمتع بميزة تنافسية فيها، وصناعة الأثاث والماكينات.
وأضاف، أن استخدام التكنولوجيا فى قطاع الصناعات الصغيرة و المتوسطة يدعم الانتاجية بشكل كبير، مؤكدا على دعم إيطاليا لقطاع هذه المشروعات فى مصر، وزيادة الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأشاد كانتيني بدعم الجامعة البريطانية لمشروعات الطلاب التى تعتبر نواة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة عقب تخرجهم، وقد تساهم الحكومة الإيطالية في التأهيل الفني والعلمي لشباب الخريجين بهدف تعيينهم في شركات علي مستوي عال من الإبداع.
وكشف الدكتور أحمد حمد، رئيس الجامعة، أن المؤتمر يلقي الضوء على أهمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، ولا سيما بين الشباب، ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني والنهوض به وخفض معدلات البطالة.
ولفت أن الجامعة البريطانية تعمل على زيادة كفاءة خرجيها لتلبية احتياجات سوق الشغل، كما تهدف لزيادة معرفة وقدرات الطلاب بريادة الأعمال و تأهيلهم على إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة تساهم بشكل مباشر في تنمية الاقتصاد المصري وذلك عن طريق مكتب نقل التكنولوجيا والابتكار، وواحة العلوم (تحت الإنشاء) بالجامعة البريطانية.


