الثلاثاء, مايو 26, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

مؤتمراتالخبرة الروسية في مجال تكتولوجيا المفاعلات النووية محور نقاش ساخن بالقاهرة

الخبرة الروسية في مجال تكتولوجيا المفاعلات النووية محور نقاش ساخن بالقاهرة

أكد يوري بوريسوف، نائب رئيس الاتحاد التجاري الروسي للعاملين في الطاقة النووية والصناعة، أن معدل الأمان النووي للمحطات الروسية نسبته 100%، وهو ما ينطبق على محطة الضبعة المزمع تدشينها بمصر عبر روساتوم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته اليوم بالقاهرة شركة روساتوم الحكومية الروسية، لمناقشة الخبرة الروسية في مجال صناعة الطاقة وتكتولوجيا المفاعلات النووية والبعد الاجتماعي والاقتصادي لمشروعات الطاقة النووية، بحضور الكسندر ناخابوف، القائم بأعمال عميد كلية الفيزياء وهندسة الطاقة – معهد أوبنينسك لهندسة الطاقة النووية.
وذكر بوريسوف، أن روساتوم تجمع أكثر من 340 شركة للصناعات المدنية النووية، وترجع ريادة الشركة للمزايا التنافسية والتي من اهمها توافر دورة الوقود النووي بكاملها، كما تقدم خدمات وحلولا في مجال التقنيات النووية غير الطاقة بما في ذلك الطب النووي وتحلية المياه وتكنولوجيا الإشعاع لاستخدامها في الزراعة ومفاعلات البحوث.
وشدد على أن الطاقة النووية تلعب دورًا أساسيًا وحيويًا في الاقتصاد القومي، لافتا إلى أن النقابة العامة للعاملين بالطاقة النووية في روسيا تضم 3000 عضو من ضمن 147 دولة، ويوحد الاتحاد الروسي لموظفي الطاقة النووية والصناعة 145 شركة ومنظمة ومؤسسة تعليمية وأكثر من 200 ألف موظف في الصناعة النووية الروسية.
وأضاف، أن الاتحاد يتعاون مع روساتوم في إطار الاتفاقيات الخاصة بقطاعات معينة والتي وقعت على أساس منتظم، فيما تعمل النقابة في قضايا السلامة والصحة المهنيتين والشراكة الاجتماعية والتعاون الدولي إضافة الى تنظيم الأنشطة الثقافية والرياضية لموظفي الصناعة النووية وأفراد أسرهم.
وأوضح أن العامل يحتاج للتدريب سنويًا من خلال شركة روساتوم لمدة 24 ساعة سنويا، وذلك على أعلى مستوى، لافتا إلى أن هناك عدد من الاتفاقيات تم توقيعها مؤخرًا بين روسيا ومصر من أجل إقامة دورات تدريبة وحلقات نقاشية للتعريف بالأمان النووي، مؤكدًا ضرورة العمل خلال الفترة المقبلة على رفع كفاءة العاملين من أجل تحسين مستوى معيشتهم، خاصة وأنهم يهتمون أيضا بالرواتب وزيادة الدخل السنوي للعاملين.
وقال بوريسوف، إن روساتوم تعمل كذلك بنشاط في تطوير تقنياتها غير النووية بما في ذلك طاقة الرياح ومحطات توليد الطاقة الكهرمائية الصغيرة والمواد المركبة والحلول والمنتجات لصناعة الغاز والبتروكيماويات.
وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي إحدى أولويات روساتوم.. ولروسيا تاريخ طويل وناجح للتعاون العلمي والتكنولوجي مع دول المنطقة. بالخصوص فإنه تم بناء أول مفاعل بحثي في مصر في عام 1961 بالتكنولوجيا الروسية، كما تم تدريب كبار العلماء النوويين في مصر في الجامعات النووية الرائدة في روسيا.
ومن جانبه، استعرض الكسندر ناخابوف المكانة الرائدة التى تحتلها روساتوم في الصناعة النووية العالمية، حيث تحتل المركز الأول في العالم من حيث عدد مشاريع البناء المنفذة في وقت واحد (42 وحدة الطاقة في مراحل مختلفة من التنفيذ: 34 في 12 دولة أجنبية و 8 في روسيا)، و المركز الثاني في العالم لاحتياطيات اليورانيوم.
وتستحوذ على أكثر من ثلث السوق العالمية لخدمات تخصيب اليورانيوم، و17% من سوق الوقود النووي، وتحتل المركز الثاني على العالم من حجم قدرة التوليد النووية، وتمتلك روساتوم حافظة لمدة 10 سنوات من الطلبات الخارجية بأكثر من 133 مليار دولار.
ومن بين الإنجازات الأخيرة من روساتوم – تشغيل أول مفاعل نووي في العالم من الجيل 3+ (وحدة الطاقة السادسة لمحطة نوفوفورونيج للطاقة النووية في وسط روسيا) كذلك إطلاق أقوى مفاعل نيوترونات سريعة في العالم (BN-800) في محطة بيلايارسك للطاقة النووية.
ومن بين المشاريع الرئيسية للشركة بالمنطقة، والتى يقع مركزها الإقليمي في دبي، حيث حيث تم افتتاحه عام 2016:
 مشروع بناء أول محطة في مصر للطاقة النووية في منطقة الضبعة مع مفاعلات الجيل 3+ 1200- VVER.
 مشروع إنشاء أول محطة للطاقة النووية في تركيا.
 مشروع إنشاء أول محطة للطاقة النووية في الاردن.

 

 

مؤتمر روساتوم

اقرأ المزيد