ذكرت وكالة “مهر” نقلًا عن مكتب المرشد الأعلى للتورة الأيرانية، آية الله علي خامنئي، قوله في أول تعليق على الاحتجاجات الجارية في البلاد، إن “العدو ينتظر دائمًا فرصة للتسلل، وتقويض الأمة الإيرانية”.
ولفت خامنئي أنه في الأيام الأخيرة، حاول أعداء إيران بمختلف الأدوات المتاحة لهم، بما في ذلك المال والسلاح وأجهزة الاستخبارات؛ لخلق مشكلة لأمن نظام “الجمهورية الإسلامية”.
وقال المرشد الأعلى، إنه سيلقي كلمة بشأن الأحداث الأخيرة، “عندما يحين الأوان”، لافتا إلى ما وصفه بـ”الوضع المؤسف” لبعض البلدان في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، ملمحًا لـ”الربيع العربي”.
وحذر قائلا “إذا جاء العدو للعبث بالبلاد، فالوضع بالنسبة لإيران؛ سيكون أسوأ بكثير من الوضع الحالي في ليبيا وسوريا”.
يأتي هذا، في الوقت الذي طالبت فيه اليوم “كتلة الأمل” الإصلاحية بالبرلمان الإيراني، رئيس البلاد حسن روحاني بإصلاح الفريق الاقتصادي في حكومته، لتحقيق مطالب المحتجين الذين يطالبون بتحسين واقعهم الاقتصادي والمعيشي المزري.
وقالت الكتلة، التى يتزعمها النائب محمد رضا عارف، إنه “في أعقاب الاحتجاجات والمظاهرات خلال الأيام الماضية في بعض المدن، نطالب بالالتزام بحقوق الإنسان والحريات المدنية والسياسية للمواطنين، والحفاظ على اليقظة والوحدة الوطنية في هذه الحالات”.
واعتبرت “أن مطالب المتظاهرين كانت التأكيد على مكافحة الفساد الاقتصادي والتمييز في البلاد”، مشيرة إلى ضرورة إصلاح الفريق الاقتصادي في حكومة الرئيس روحاني وتعزيز ثقافة النقد والتسامح وتعميق العلاقة مع الشعب.
كما دعت الكتلة إلى ضرورة تغيير تجاه موازنة العام الإيراني المقبل مارس 2018 لصالح المستضعفين، من أجل الحد من مشاكل الناس الاقتصادية، والتراجع عن قرار رفع أسعار الوقود وباقي السلع الاستهلاكية.
الان

