قال اليوم السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، إن موسكو لا ترى ما يبرّر اتخاذ الأمم المتحدة أي قرار ضد إيران، وذلك بعد أن سافر إلى واشنطن لمشاهدة قطع من أسلحة تقول واشنطن إن طهران سلّمتها لجماعة الحوثيين في اليمن.
ومنذ أشهر تمارس إدارة ترامب ضغوطًا لمحاسبة إيران في الأمم المتحدة، وتهدّد في الوقت نفسه بالانسحاب من الاتفاق الذي أبرمته القوى العالمية العام 2015 مع إيران للحد من برنامجها النووي إذا لم يتم إصلاح ما تصفه واشنطن أنه “عيوب كارثية” في الاتفاق.
وقال نيبنزيا ”سمعنا فقط بعض الكلام الغامض عن اتخاذ إجراء ما، وإذا كان هناك مقترح فسنرى كيف يمكن لنا أن نُصدر حكمًا سابقًا لأوانه قبل أن نعرف ما الأمر؟”، وسُئل عمّا إذا كانت هناك مبررات لإصدار قرار ضد إيران في الأمم المتحدة فردَّ بالنفي.
وكانت نيكي هيلي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة قد اصطحبت يوم الاثنين زملاءها من سفراء الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن إلى مستودع عسكري قرب واشنطن لمشاهدة بقايا ما تقول وزارة الدفاع إنه صاروخ باليستي إيراني الصنع أُطلق من اليمن في الرابع من نوفمبر على العاصمة السعودية الرياض، وأسلحة أخرى.
ويشهد اليمن حربًا بالوكالة بين إيران والسعودية، وقد نفت طهران تزويد الحوثيين المتحالفين معها بمثل هذه الأسلحة، ووصفتها أنها “ملفقة”.
وقال نيبنزيا “اليمن فيه كم من الأسلحة منذ أيام بعيدة، وكانت دول كثيرة تتنافس على تزويد اليمن بالسلاح خلال عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لذلك لا أستطيع أن أذكر لكم شيئًا قاطعًا، ولست خبيرًا حتى أُصدر حكمًا”.
فيما قالت هيلي “إن بلادها تدرس عدة خيارات ممكنة في الأمم المتحدة للتحرك ضد إيران، بما في ذلك تشديد القيود الخاصة بالصواريخ الباليستية على طهران، أو فرض عقوبات على أفراد وكيانات في إيران”.
الان

