كشفت اليوم صحيفة “الشرق الأوسط”، أن القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، رفض عرضًا للإطاحة برئيس مجلس النواب عقيلة صالح من منصبه، ونقل مقر البرلمان البرلمان الليبي من مدينة طبرق إلى بنغازي.
وقالت الصحيفة، إن المشير خليفة حفتر، التقى قبل نحو شهر بمكتبه في الرجمة، خارج بنغازي، بمجموعة من أعضاء مجلس النواب المحسوبين على رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج.
وأضافت أن النواب اقترحوا على حفتر نقل مقر مجلس النواب، وعقد اجتماع لأعضائه، يتم خلاله انتخاب شخصية أخرى لرئاسته، خلفًا لرئيسه الحالي عقيلة صالح.
وأوضحت أنّ حفتر أبلغ النواب برفضه لهذا الاقتراح، قائلًا “إن رئيس البرلمان شخصية وطنية لا تقبل في التفريط بثوابت الوطن، كما أنه أحد أهم الداعمين للجيش الوطني، ولا نسمح المساس به”.
من جهته، نفى محمد السلاك، المتحدث باسم السراج، الأنباء التي تحدثت عن تقديم اقتراحًا لحفتر باقتسام السلطة، واصفًا الأمر بأنه “عارٍ عن الصحة ومثير للاستغراب”، مشيرًا إلى أنه يهدف إلى التشويش وعرقلة الجهود التي تبذلها الحكومة من أجل إنجاح المسار السياسي بالبلاد.
على صعيد آخر، نقل التقرير عن رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي الليبي، طلال الميهوب، إن أكثر من عضو في البرلمان تعرض لمحاولة “شراء ولائه” من قبل السراج، مقابل الإطاحة بعقيلة صالح من منصبه أو التصويت لصالح حكومته في حال الاتفاق على عقد جلسة للتصويت لمنحها الثقة.
الان

