الخميس, يونيو 4, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

رياضة1500 طفل حول العالم يحتفلون باليوم العالمى لكرة القدم من أجل الصداقة

1500 طفل حول العالم يحتفلون باليوم العالمى لكرة القدم من أجل الصداقة

احتفل النادي الأهلي باليوم العالمي لكرة القدم والصداقة بإقامة مبارة ودية لفريق قطاع الناشئين بالنادي والذي يقام ضمن فعاليات برنامج كرة القدم من أجل الصداقة التي تقام فعاليتها في 211 دولة حول العالم.
ويلتقي الآلاف من الأطفال والكبار في مباريات ودية للاحتفال بهذا الحدث العالمي الهام بمشاركة اللاعب محمد أحمد، والصحفى الناشئ ياسين أحمد، لاعبي فريق الناشئين بالنادي الأهلي مع مجموعة من اللاعبين.
وتضمنت فعاليات اليوم العالمي مشاركة عشرات الآلاف من الأطفال والبالغين في مباريات ودية، وجلسات تدريبية مفتوحة، وعروض سريعة وأحداث رياضية، حيث يتشارك الأطفال القيم الإنسانية المهمة، مثل المساواة، واحترام الثقافات المختلفة والتعايش السلمي.
وذلك من خلال إرتداء سوار الصداقة ذو الخيطين الأزرق والأخضر على معاصمهم كرمز للبرنامج الاجتماعي الدولي للأطفال “كرة القدم من أجل الصداقة” الذي ترعاه شركة غازبروم. إذ يرمز الخيط الأزرق إلى السماء الهادئة، أما الأخضر يرمز إلي ملعب كرة القدم الذي يمكن للجميع الوصول إليه.
وعلى الصعيد الدولي، أقيم حفل استقبال في السفارة الروسية في البرازيل بمناسبة اليوم العالمي لكرة القدم والصداقة، حيث قدم المشاركون الشباب في البرنامج أساور الصداقة لسفراء 27 بلدًا من بلدان أمريكا اللاتينية.
وفي الجزائر، نظّم الرياضيون الشباب فعاليةً لتنظيف أحد أكبر الملاعب البلدية لكرة القدم تعبيرًا عن احترام القيم الأساسية لمشروع “كرة القدم من أجل الصداقة”، تبعه إقامة مباراتين وديتين بين الأطفال من أبناء البلد والسفراء الشباب في البرنامج، وفي كازاخستان، تزامن الاحتفال مع يوم كرة القدم الكازاخستاني، حيث أقيمت مباراة مفتوحة لنادي “كيرات” الأسطوري لكرة القدم، وتقلد لاعبو كرة القدم المشهورين أساور الصداقة.
وفي صربيا، تم بث برنامج تلفزيوني مخصص لليوم الدولي لكرة القدم والصداقة، قدم فيه الممثل ومقدم البرامج التلفزيونية المشهور ميلان كالينيتش، وهو مشجع كبير لنادي كرة القدم كرافينا زفيزدا، الأطفال المشاركين في المشروع.
وفي جنوب أفريقيا، أقامت أكاديمية الشباب لكرة القدم “يونغ بافانا” مباراة ودية لكرة القدم الشاطئية، وقبل ذلك، كانت هناك مسابقة للجولف ، لأن الصداقة الحقيقية ممكنة في أي رياضة، أما في السنغال، الذي يشارك هذا العام لأول مرة في البرنامج، فقد تم عقد مؤتمر صحفي ضم أسطورة كرة القدم السنغالية، أمارا تراوري، فضلاً عن مسئولين من وزارة الرياضة في البلاد.
ومن جانب الأطفال الموهوبين من جميع أنحاء العالم في الموسم الجديد من برنامج “كرة القدم من أجل الصداقة”، محمد أحمد، من النادي الأهلي المصري، البالغ من العمر 12 سنه، ويلعب في فريق الناشئين كرأس حربه، أصبح يزن طه، البالغ من العمر 12 عامًا، وهو صحفي شاب من سوريا، ومدون مشهور ومعلق في كرة القدم، عضوًا في المركز الصحفي الدولي للأطفال.
وتشارك لاعبة كرة القدم الروسية صوفيا بازينوفا كواحدة من المدربين الشباب، ومن بين لاعبي كرة القدم الشباب في البرنامج – بوادي سيباستيان من كاليدونيا الجديدة، إحدى واحات قارة أوقيانوسيا، حيث لعب كرة القدم منذ أن كان في الرابعة من عمره وهو واحد من أصغر اللاعبين في فريقه الوطني، نادي ستاد دو كونيامبو لكرة القدم.
وقال اللاعب محمد أحمد “سعيد جدا بالمشاركة في بطولة “من أجل الصداقة”، و حضور كأس العالم في روسيا يعد بمثابة حلم بالنسبة لي”، لافتا أنه يشعر بمسئولية كبيرة لتمثيل بلده مصر والنادي الأهلي في محفل عالمي كبير يحظى بمشاركة الكثير من اللاعبين من كل أنحاء العالم.
وأعرب بينيت وايب، من الولايات المتحدة عن سعادته بالمشاركة، قائلاً “سعيد جدًا هذا العام لحصولي على فرصة المشاركة في برنامج كرة القدم من أجل الصداقة،القيم الأساسية للبرنامج تعني الكثير بالنسبة لي، خاصة المساواة والعدل والانتصار.
وأضاف سوان درامي، من فرنسا: “لقد كانت كرة القدم شغفي منذ أن كنت طفلاً! فأنا لا أستطيع أن أتخيل حياتي بدون رياضة أو أصدقائي. وأنا متأكد من أن برنامج كرة القدم من أجل الصداقة سيساعدني في اتخاذ خطوة أخرى نحو حلمي في أن أصبح لاعب كرة قدم محترف”.
وأوضح جديدي ميوو ندومبوكي، من كينيا، أن كرة القدم يمكنها أن توحد أكثر الناس تباينًا، لأنه لا يوجد حواجز في الصداقة الحقيقية. فأهم الأشياء هي اللطف والكرم. وأنا أريد بالفعل أن أصبح لاعب كرة قدم مشهور لأجعل بلدي فخورةً بي.
وفينا يتعلق بمشاركة تنزانيا، أكد منسق برنامج “كرة القدم من أجل الصداقة”، إمانويل ساكاي “إن اللاعبين من تنزانيا حريصون على مشاركة مشاعرهم حول مشاركتهم في المشروع مع أطفال من البلدان المختلفة. وأنا أتمنى من أعماق قلبي لجميع الرياضيين الشباب حظًا طيبًا وأيامًا لا تنسى في موسكو”.

اقرأ المزيد