في كلمة ألقاها بمعهد “هيرتيج”، قدم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، شروط واشنطن، للتوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، بشأن برنامجها النووي.
وبلغ عدد الشروط الأمريكية 12 شرطًا، أولها الكشف عن كل التفاصيل المرتبطة ببرنامج طهران النووي، والسماح لوكالة الطاقة الذرية بالتفتيش المستمر.
والتوقف عن تخصيب اليورانيوم، وغلق المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل.. ومنح الوكالة الدولية نفاذًا شاملًا لكل المحطات النووية الإيرانية.
أيضا وضع حد لانتشار الصواريخ البالستية والصواريخ التي يمكن أن تحمل رؤوسًا نووية.. وإطلاق سراح الأمريكيين وكل المواطنين الحاملين لجنسيات من دول حليفة لواشنطن المحتجزين في إيران.
وضع حد لدعم “المجموعات الإرهابية في الشرق الأوسط”.. ووضع حد لدعم حركة طالبان والقاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى.
وضع حد لدعم فيلق القدس في الحرس الثوري.. ووضع حد لتصرفات طهران تجاه إسرائيل والدول الحليفة لواشنطن في الشرق الأوسط.
ونزع سلاح الميليشيات الشيعية في العراق.. ووضع حد لدعم ميليشيات جماعة الحوثي في اليمن.. والانسحاب من سوريا وسحب ميليشيات الحرس الثوري الإيراني هناك.
وفي 8 مايو الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران. وبرر ترامب قراره بأن “الاتفاق سيئ ويحوي عيوبًا تتمثل في عدم فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وسياستها في الشرق الأوسط”.
ورفضت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بصفتهم ممثلي أوروبا في الاتفاق الموقع العام 2015، القرار الأمريكي، وأعلنوا تمسكهم به.

