الأربعاء, مايو 22, 2024

اخر الاخبار

عاجلبروتوكول تعاون بين مصر الخير ودار الإفتاء لحفظ التراث الإسلامى

بروتوكول تعاون بين مصر الخير ودار الإفتاء لحفظ التراث الإسلامى

 

وقعت اليوم مؤسسة مصر الخير ودار الإفتاء المصرية بروتوكول تعاون لنشر نواتج حفظ التراث الإسلامي عبر “المنصة العلمية لدور وهيئات الإفتاء في العالم” من خلال تسليم مؤسسة مصر الخير الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء بالعالم نسخة من تسجيلات مصورة لشروح كتب علمية أصلية.

حضر المؤتمر كل من الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، والدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير وعضو هيئة كبار العلماء، ودينا حتحوت رئيس قطاع مناحي الحياة بمؤسسة مصر الخير، وذلك بدار الإفتاء المصرية بالدراسة.

تعمل مؤسسة مصر الخير على هدف سامي وهو تنمية الإنسان من خلال ست قطاعات مختلفة التعليم والصحة والتكافل الإجتماعي والبحث العلمي والتنمية المتكاملة واخيراً قطاع مناحي الحياة والذي يهتم ببناء الشخصية المصرية ودعم سبل الثقافة والفنون وحفظ التراث المصري والإسلامي.

يهدف التعاون المشترك لحفظ ونشر التراث الاسلامي، بشكل مصور ومسجل بحيث إذا حدث شئ يحول بين تواصل المتلقي والشيخ المتقن للعلم – تظل العلوم متاحة للجميع في شكلها التراثي الثري، وتكون على هيئة مستويات لتفيد المبتدئ وهم (طلاب العلم) والطلاب المتوسطين وهم (المتخصصين فى المجالات المتعدده) والمنتهى وهم (الاساتذه وطلبه الدراسات العليا)، والعامة بهدف نشر التراث الإسلامي وفق المنهج الأزهري عبر توثيق مرئي لكتب مختارة من التراث الإسلامي، تهدف لنشر الأخلاق والقيم النبيلة – وتفيد طلبة العلم.

وأعرب الدكتور شوقي علام عن سعادته بتقويع هذا البرتوكول وأكد على ان هذا البتوكول بمثابة منصة علمية تصب في صالح العالم كله، مما يساعد على حماية العلم من الفكر المتطرف، مضيفاً ان المنصة سيبدأ إطلاقها تجريبياً بأكثر من 1000 ساعة مسجلة لكبار العلماء على ان يتم الإطلاق الكامل برفع 9 آلاف ساعة مسجلة في كافة تخصصات العلوم الشرعية.

وقام الدكتور علي جمعه بشكر دار الإفتاء المصرية لإهتمامها بنشر هذا العلم النابع من التراث المصري، مضيفاً ان مؤسسة مصر الخير مهمتها الأساسية هي تنميه الإنسان وحفظ التراث المصري الإسلامي وهو جزء لا يتجزء من حياه الإنسان حتى يمنع إختلاط الماضي بالحاضر.

كما أكد على ان هذا المجهود بدأ منذ أكثر من 15 عاماً لإدراك شروحات العلماء الكبار والحفاظ عليها وتوثيقها لتكون متاحة لكل المسلمين في دول العالم و المرحلة الثانية هي التعاون مع دار الإفتاء من أجل النفع العام.

شوقي علام وعلى جمعة

اقرأ المزيد