الأحد, فبراير 25, 2024

اخر الاخبار

الرئيسية21 بندا على جدول أعمال وزراء الخارجية العرب التحضيرى لقمة تونس

21 بندا على جدول أعمال وزراء الخارجية العرب التحضيرى لقمة تونس

انطلق اليوم في تونس، اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيرى للقمة العربية الثلاثين، بحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.

وألقى وزير الخارجية السعودى إبراهيم العساف كلمة رئاسة القمة السابقة فى بداية الاجتماع، ثم سلم رئاسة الاجتماع إلى وزير الشئون الخارجية بتونس خميس الجهيناوي.

وقال أبو الغيط، إن القمة العربية تلتئم هذا العام ولا زالت أزمات المنطقة تنتظر انفراجة تُخفف من عناء الشعوب التي أنهكتها الصراعات.. وتستجيب لقلق الرأي العام العربي حيال حالات التفسخ والتفكك التي ضربت بعض الدول العربية، فضلاً عن نهج التربص والانقضاض الذي تنتهجه بعض القوى الإقليمية في تعاملها مع المنطقة العربية.

وتابع “والحال أن العالم العربي، على ما فيه من مشكلات وما يمر به من أزمات، لا زالت كلمته مجتمعة على قضايا لا تقبل مساومة، أو تحتمل تجميلاً أو مُداهنة.. يرفض العرب أن يسمى الاحتلال بغير اسمه.. أو أن يُمنح المحتل شرعية لاحتلاله.. نقول بصوت واضح إن الجولان أرض سورية عربية محتلة بواقع القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن 242 (لعام 1967) و497 (لعام 1981) التي رفضت الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان”.

وأضاف “وأي إعلان من أية دولة –مهما كان شأنها أو كانت مكانتها- يُناقض هذه الحقيقة لن يُغير من الواقع شيئاً، وليست له حيثية أو أثر قانوني.. وإذا كان الاحتلال جريمة كبرى، فإن شرعنته خطيئة، وتقنينه عبث بالقانون ومبادئ العدالة.. وإقرار بأن القوة تنشئ الحقوق وتُرتب المزايا.. وليس على مثل هذا المبدأ يتأسس النظام الدولي المعاصر، الذي كانت الولايات المتحدة أول من وضع أسسه وروج لمبادئه.. ثم تأتي اليوم لتكون أول من يخرق هذه المبادئ ويضرب تلك الأسس”.

كما أكد أبو الغيط كلمة العرب اجتمعت أيضاً على دعم الفلسطينيين في نضالهم من أجل انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.. ويخطئ من يظن أن أزمات المنطقة صرفت الانتباه عن هذه القضية الجوهرية.

وأوضح إن حالة الاستقواء غير المسبوق التي يسعى الاحتلال إلى تكريسها في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ قمعاً وحصاراً واستيطاناً.. لا يكافئها سوى مواقف الإدارة الأمريكية الأخيرة التي جاءت كلها مخيبة للآمال، ومشجعةً للاحتلال على المضي قدماً في هذا النهج الذي يضرب استقرار المنطقة، ويضعف من قدرتها على مواجهة رياح التطرف، دينياً كان أم قومياً.

ويتابع الاجتماع تحضير مشروع جدول أعمال القمة مشاريع القرارات التى سترفع للقادة العرب فى مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة المقرر عقده يوم 31 مارس الجارى، ومشروع إعلان تونس الذى سيصدر عن القمة.

 ويتضمن برنامج عمل الاجتماع مناقشة بنود جدول أعمال القمة ومشاريع القرارات التي أعدها المندوبون الدائمون وكبار المسؤولين أمس الأول، ومشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري التحضيري للقمة الذي عقد أمس.

 كما يتضمن جدول أعمال اجتماع اليوم استعراض تقرير مختصر حول التعاون الأمني العربي بين دورتي القمة العربية التاسعة والعشرين (قمة الظهران) والثلاثين (قمة تونس) المقدم من الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب ومحمد علي كومان.

 ويناقش نحو 21 بندا إضافة إلى ما يستجد من أعمال، في مقدمتها تقرير الرئاسة السعودية للقمة العربية السابقة التاسعة والعشرين، وتقرير الأمين العام عن مسيرة العمل العربية المشترك.

 ويتصدر جدول الأعمال متابعة التطورات السياسية للقضية الفلـسطينية والـصراع العربي الإسرائيلى، وتفعيل مبادرة السلام العربية، والتطورات والانتهاكات الإسرائيلية فى مدينة القدس المحتلة، ومتابعة تطورات الاستيطان والجدار اللاجئون الأونروا، ودعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني، والجولان العربي السوري المحتل، والتضامن مع لبنان ودعمه.

ويتضمن جدول الاعمال أيضا الأزمة في سوريا و تطورات الوضع في ليبيا واليمن،

كما يتضمن بندا حول اتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهـاك القوات التركيـة للسيادة العراقية، وبنود حول دعم السلام والتنمية في جمهورية السودان ، ودعم جمهورية الصومال الفيدرالي، ودعم جمهورية القمر المتحدة.

ويتضمن جدول الأعمال أيضا مقترحا حول تزامن القمتين العربية العادية والاقتصادية، وأخرا بشأن الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان، كما يتضمن بندا حول إعفاء 75% من ديون العراق ضمن صناديق الدعم المقدمة للدول العربية في إطار جامعة الدول العربية، وبندا حول النازحين داخليا في الدول العربية والنازحين العراقيين بشكل خاص.

كما يتضمن بندا حول صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وبندا بشأن تطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب، وآخر حول تطوير جامعة الدول العربية، ويتضمن مشروعات القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وبنداً بشأن موعد ومكان عقد القمة الـ31، وآخراً بشأن مشروع إعلان تونس.

اقرأ المزيد