دعا رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أوغلو  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الكشف عن أصوله المالية، وسط خلاف متصاعد بشأن جامعة خاصة مرتبطة بالأول، جمدتها المحكمة.

وانتقد  أوغلو أردوغان لاتهامه بالاحتيال على بنك هالكبانك المملوك للدولة لإنقاذ جامعة ”إسطنبول شهير“ من أزمة مالية.

ودعا جميع رؤساء ورؤساء وزراء تركيا المتبقين على قيد الحياة، بمن فيهم أردوغان وأفراد أسرته، إلى إعلان أصولهم المالية.

واتهم أردوغان يوم السبت حليفه السابق أوغلو، الذي يستعد لتشكيل حزب منافس، بارتكاب أعمال احتيالية تتعلق بالأرض المخصصة لجامعة ”إسطنبول شهير“.

وكان ثاني أكبر بنك مملوك للدولة في تركيا هالكبنك قام أخيرًا بمقاضاة جامعة ”شهير“، التي كان أحمد داود أوغلو بين مؤسسيها، مشيرًا إلى عجزها عن سداد القروض. وتم تجميد جميع أصول الجامعة.

وقال أردوغان ”إنهم يحاولون الاحتيال على هالك بنك.. ديونهم تبلغ 417 مليون ليرة (72 مليون دولار) في الوقت الحالي“.

وأكد إن الرئيس السابق عبد الله جول، الذي قال نائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان إنه سيكون مستشارًا لحزبه المنشق عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، أخبره عن رغبته في حل القضية.

وأضاف أردوغان ”أخبرت جول أننا نعرف كيف تم إفلاس البنوك في الماضي“.

وشغل داود أوغلو منصب رئيس الوزراء بين عامي 2014 و2016 قبل أن يختلف مع أردوغان. ووجه هذا العام انتقادات حادة له وللإدارة الاقتصادية لحزب العدالة والتنمية واتهمهما بتقويض الحريات الأساسية وحرية الرأي.

اترك تعليق