أعلنت الحكومة الإيطالية إغلاق 11 بلدة غالبيتها في منطقة لومبارديا بعد اكتشاف 89 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد توفي اثنان منهم يومي الجمعة والسبت.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إغلاق المناطق التي تعتبر بؤرا للفيروس ومنع الدخول اليها والخروج منها إلا بتصاريح خاصة.

كما أعلن إغلاق الشركات والمدارس في تلك المناطق وإلغاء الأنشطة العامة (من مهرجانات ومسابقات رياضية ورحلات مدرسية وغيرها).

وكشف اليوم أتيليو فونتانا، حاكم منطقة لومبارديا، عن تفش واضح لفيروس كورونا في المنطقة الواقعة شمالي البلاد، وقال إن عدد حالات الإصابة بكورونا ارتفع في المنطقة إلى 89 حالة.

وتقع البؤرة الأساسية في مدينة كودونيو على بعد 60 كيلومترا من ميلانو. ومنذ مساء الجمعة أقفلت الأماكن العامة (من حانات وبلديات ومكتبات ومدارس) في هذه المدينة و9 بلدات مجاورة باستثناء الصيدليات.

وظهرت أول اصابة في لدى باحث إيطالي يعمل في شركة يونيليفر، وأودع في وحدة العناية المركزة في المستشفى نظرا لتدهور وضعه. وتشمل الإصابات زوجته الحامل في شهرها الثامن وصديقه وثلاثة مسنين كانوا يترددون على حانة يملكها والد صديقه.

أما البؤرة الثانية فكانت ببلدة فو يوغانيو بمنطقة فينيتو، مسقط رأس أول إيطالي وأوروبي يتوفى جراء الفيروس.

اترك تعليق