تمّ اليوم إجلاء دبلوماسيين أجانب من كوريا الشماليّة، بعد أسابيع من حجر صحي صارم فرضته بيونج يانج في محاولة منها للوقاية من فيروس كورونا.

واتّخذت بيونج يانج مجموعة واسعة من الإجراءات ”الاستثنائيّة“ للوقاية من الفيروس، مثل إذاعة إرشادات النظافة عبر مكبرات الصوت.

وفي الظروف العادية، يفرض النظام الشيوعي بقبضة من حديد تدابير رقابيّة صارمة جدا على الشعب. وتمّ تعزيز هذه التدابير لمواجهة الفيروس الذي يثير القلق بجميع أنحاء العالم بما في ذلك جارته كوريا الجنوبية التي بلغ عدد المصابين بالفيروس بها نحو 7400 حالة.

وفرضت كوريا الشماليّة قواعد صارمة، بما في ذلك إغلاق حدودها ووضع الآلاف من سكانها في عزلة. كما أخضعت مئات الأجانب وبينهم دبلوماسيون، للحجر في منازلهم.

ولم يعد يحقّ للدبلوماسيين حتّى التنزه في شوارع العاصمة، الأمر الذي وصفه السفير الروسي في البلاد ألكسندر ماتسيغورا بأنه ”فظيع نفسيا“.

وغادر اليوم عدد من الدبلوماسيين (ألمان وفرنسيون) كوريا الشمالية. وتحدثت تقارير صحفية عن رحلة إجلاء لمواطنين أجانب من بيونج يانج إلى فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسي.

اترك تعليق