تسلم اليوم عمر البشير الرئيس السوداني المعزول، و15 من ضباط الجيش و8 مدنيين، اتهام النيابة العامة لهم رسميًا بتقويض النظام الدستوري.

وقال رئيس النيابة العامة في خطاب موجه إلى المتهمين: ”بعد الاطلاع والمراجعة، ثبت للجنة التحقيق في انقلاب 30 يونيو 1989، توافر بينة مبدئية تؤسس الاتهام، بموجب المادة 56 من قانون الإجراءات الجنائية لعام 1991“.

وتابع ”أقرر توجيه تهمة للمتهمين، بموجب المادة 96 أوج و78 من قانون العقوبات لسنة 1983 مقروءة مع المادة 54 أ من قانون القوات المسلحة لسنة 1986″.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل 2019، البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

ويقضي البشير عامين في مؤسسة للإصلاح الاجتماعي، نظرًا لكبر سنه (76 عامًا)، عقب إدانته من محكمة سودانية، في ديسمبر الماضي، بتهم فساد.

وفي 30 يونيو 1989، أطاح البشير بحكومة رئيس الوزراء آنذاك، الصادق المهدي، وتولى منصب رئيس مجلس قيادة ما عُرف بـ“ثورة الإنقاذ الوطني“، وخلال العام ذاته أصبح رئيسًا للسودان.

وقال مصدر من أسرة البشير، طلب عدم نشر اسمه، إن ”المتهمين تسلموا الاتهام رسميًا الثلاثاء، وسيقدم محامو الدفاع عنهم مذكرة الاستئناف الأحد“.

وأوضح أن ”الاتهام شمل قيادات حزب المؤتمر الشعبي (أسسه الراحل حسن الترابي)، علي الحاج، إبراهيم السنوسي وعمر عبد المعروف، إضافة إلى قيادات النظام السابق، علي عثمان، نافع علي نافع، عوض الجاز، أحمد محمد علي الفششوية، والأمين العام للحركة الإسلامية، الزبير محمد الحسن“.

اترك تعليق