نشّرَ باحث روسي بارز أن موسكو مقبلة على عصر جديد، يتم فيه الاستعانة بالروبوتات أو المقاتلين الآليين “الأسرع والأكثر دقة”، محل البشر في ساحات الحرب.

ووفقا لما أكده مؤخرا لوكالة نوفوستي قال فيتالي دافيدوف: “سيتم استبدال المقاتلين البشريين تدريجيا بـ “إخوانهم” الآليين الذين يمكنهم التصرف بشكل أسرع وأكثر دقة وانتقائية من الجنس البشري”.

وأوضح نائب مدير مؤسسة الأبحاث المتقدمة الروسية، أن الروبوت سيكون أساس مستقبل الصراع العسكري، بسبب سرعته المتزايدة، ودقته اللا متناهية في اختيار الهدف.

ولفت إلى أن موسكو ستبدأ اختبار روبوتها المطور حديثًا Marker UGV نهاية هذا العام.

ووصفت مجلة “فوربس” تصريحات دافيدوف، بأنها تندرج وسط حالة استنفار أوسع بروسيا التي تسعى إلى تزويد جيشها الحالي بقدرات جديدة ومستقلة.

وعن العقيدة القتالية الجديدة التي بدأت تشكل سباق التسلح الروسي، يقول صموئيل بنديت، المستشار في مركز التحليلات البحرية: “تعمل العسكرية الروسية وفق خارطة طريق سرية لتصنيع روبوتات، ترسم مراحل مختلفة من التطورات العسكرية”.

كما كشف الباحث البارز أن هذه الخارطة السرية، كانت قد تأثرت بالأعمال العسكرية الروسية وخبرة القتال في سوريا.

وأوضح بنديت، أنه رغم الأداء الأقل من المتوقع الذي صاحب استخدام تلك الروبوتات بالقتال، فإن وزارة الدفاع الروسية تعمل على جيل جديد من الآلات القتالية للتدريب وإمكانية استخدامها في المستقبل.

هذا، وتشير تقارير موثوقة أن الولايات المتحدة تسير في نفس الاتجاه من تطوير برامج الروبوت الجارية. فيما تخطط روسيا لاختبار أسراب من هذه الروبوتات الأرضية في وقت لاحق من العام الحالي.

اترك تعليق