طوّر علماء أمريكيون، نوعا جديدا من اختبارات الدم لفيروس كورونا، والذي قالوا إنه يمكنه رصد العدوى قبل ظهور الأعراض على المصابين.

وتتعاون وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة (داربا)، مع العلماء في العديد من الجامعات الأمريكية لإنشاء أداة فحص لسد الفجوة بين المسحات الأنفية المستخدمة للكشف عن الإصابة بكوفيد-19، والتي يعتمد معظمها على ظهور الأجسام المضادة في الجسم.

ووفقا لصحيفة “الجارديان”، كان ابتكار هذا الاختبار السريع، نتيجة إعادة توظيف برنامج مخصص لابتكار اختبارات ترصد بسرعة إصابة الجنود الأمريكيين بالأسلحة البيولوجية.

ورفضت كلية طب “ماونت سيناء”، وهي إحدى شركاء “داربا” في البحث الثوري، تحديد نوع الاختبار الذي تقوم بتطويره، ولكنها ذكرت أن لديه القدرة على تشخيص الفيروس التاجي في غضون 24 ساعة من الإصابة.

ويبدو أن هذا الاختبار سيكون قادرا على رصد الفيروس قبل ظهور الأعراض، وقبل أن يصبح المريض معديا، حيث يعتمد على رصد ما يعرف بـmRNA، وهو الحمض النووي الريبي للفيروس نفسه.

وتقدمت “داربا” وشركاؤها بطلب للحصول على إذن استخدام طارئ للاختبار من إدارة الغذاء والدواء، ويقولون إنه يمكنهم بدء اختبار نصف مليون شخص يوميا في النصف الأخير من شهر مايو الجاري، إذا حصلوا على الموافقة.

وبالفعل، أثبت الاختبار الذي جرى تصميمه ضمن برنامج “إيكو”، قدرته على اكتشاف الفيروسات الأخرى.

اترك تعليق